"إنترسك السعودية" يجمع نخبة من أبرز الخبراء
لرسم ملامح مستقبل الأمن والحماية من الحرائق

16.06.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

أعلن معرض إنترسك السعودية، المنصة الرائدة في المملكة لقطاعات الأمن والسلامة والحماية من الحرائق عن تشكيل اللجان الاستشارية لقمّتيها الرئيسيتين: "قمة مستقبل الأمن" و"قمة التكنولوجيا والحماية من الحرائق"، حيث ستجمعان نخبة من أبرز خبراء المنطقة للمساهمة في صياغة النقاشات عن المشهد المتطور بسرعة في قطاعي الأمن والحماية من الحرائق.

وتُعقد هاتان القمّتان، الحاصلتان على شهادة من قبل برنامج التطوير المهني المستمر، خلال فعاليات "إنترسك السعودية 2026" في الفترة الممتدة من 16 إلى 18 تشرين الثاني/نوفمبر في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات، حيث ستجمعان أكثر من 100 من أبرز الخبراء الدوليين وصناع السياسات وقادة القطاع لبحث التقنيات والاستراتيجيات والشراكات اللازمة لضمان استدامة المرحلة المقبلة من النمو في المملكة العربية السعودية تماشياً مع رؤية 2030.

هذا وتضم اللجنة الاستشارية لقمة مستقبل الأمن ممثلين عن الهيئة الملكية لمحافظة العلا، ووزارة البلديات والإسكان، ومنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، ومطارات دبي، والاتحاد الدولي لمنظمي مشاريع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا (IFPO MENASA)، ومطار الملك سلمان الدولي، وغيرها من الشركات الرائدة، في حين تضم اللجنة الاستشارية لقمة الحماية من الحرائق والتكنولوجيا متخصصين من: شركة أرامكو السعودية، وشركة البحر الأحمر العالمية، ومدينة القدية، ومطار الملك فهد الدولي، وشركة إيكوم.

وبهذه المناسبة صرحت ريهام صديق، مدير إدارة معرض إنترسك السعودية قائلةً:

"تضم اللجان الاستشارية نخبة من المتخصصين ذوي الخبرة العملية والاستراتيجية والتقنية الممتدة لعقود في قطاعات الأمن، وإدارة الطوارئ، والحماية من الحرائق، وتعزيز القدرة على الصمود، حيث ستساهم خبرتهم المتعمقة في ضمان أن تتناول قمة مستقبل الأمن وقمة التكنولوجيا والحماية من الحرائق التحديات الواقعية التي تواجه الشركات اليوم، مع تقديم رؤى عملية عن التقنيات والأطر واستراتيجيات القيادة التي ترسم ملامح هذه القطاعات في المملكة وخارجها".

مواجهة تحديات الجيل القادم من الأمن:

وفقًا لـ يوسف حسن، كبير مستشاري أمن الطيران في منظمة الطيران المدني الدولي وعضو اللجنة الاستشارية لقمة مستقبل الأمن، فإنّ التقاء التطور السريع والمخاطر المتغيرة يُنشئ نموذجًا أمنيًا جديدًا في جميع أنحاء المنطقة.

وفي هذا الإطار علق حسن قائلاً: "يتمثل التحدي الرئيسي اليوم في إدارة النمو السريع مع الحفاظ على بيئات آمنة ومرنة وموثوقة، ومع توسع قطاعات السياحة والطيران والخدمات اللوجستية والقطاع الرقمي في المملكة العربية السعودية، يزداد تعقيد المشهد الأمني أيضًا".

وأضاف قائلاً: "يُسرّع الذكاء الاصطناعي التحول من الأمن التفاعلي إلى نماذج استباقية قائمة على المعلومات الاستخباراتية، وذلك من خلال تعزيز كشف التهديدات وتحليلها وأتمتتها".

وستتناول قمة مستقبل الأمن العديد من هذه المحاور من خلال مناقشات تركز على تقارب الأمن السيبراني والمادي، وعمليات الأمن المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وإدارة الأزمات والطوارئ، وحماية البنية التحتية الحيوية، وتطوير القوى العاملة، وتخطيط المرونة.

تطوير الحماية من الحرائق لجيل جديد من البنية التحتية:

د. ريجنالد دي. فريمان، المدير التنفيذي لقسم الإطفاء والطوارئ الطبية في نيوم وعضو اللجنة الاستشارية لقمة التكنولوجيا والحماية من الحرائق صرح: بأن قطاع الحماية من الحرائق يشهد تحولاً جذرياً.

وأضاف قائلاً: "من أبرز هذه التحولات الانتقال من الالتزام التقليدي بالمعايير إلى هندسة مكافحة الحرائق القائمة على تقييم المخاطر والأداء، فتعقيد المشاريع الضخمة اليوم يتطلب مناهج أكثر تطوراً في مجال السلامة من الحرائق وحماية الأرواح".

وتابع فريمان حديثه قائلاً: "لن يقتصر مستقبل الحماية من الحرائق في المملكة العربية السعودية على الاستجابة لحالات الطوارئ فحسب، بل سيتعداه إلى استباق المخاطر، وتعزيز القدرة على الصمود، وتمكين النمو المستدام".

وستؤدي اللجنتان الاستشاريتان، مجتمعتين، دوراً محورياً في ضمان مواءمة برنامجي المؤتمرين بشكل وثيق مع أولويات قطاعات الأمن والسلامة والحماية من الحرائق في المملكة العربية السعودية، إلى جانب دعم تبادل المعرفة والخبرات بين الجهات الحكومية والمطورين العقاريين ومشغلي البنية التحتية ومزودي التقنيات والحلول المتخصصة.