مجلس الأعمال اللبناني – السعودي
في زيارة وداعية للسفير البخاري

08.05.2026
رؤوف أبو زكي متحدثاً
من اليمين: د. نزار يونس، صادق الصباح، سوسن الوزان جابري ورنا قطيش النجار
من اليمين: وسيم رياشي و صلاح عسيران
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

إستقبل اليوم سفير المملكة العربية السعودية معالي د. وليد البخاري وفداً من مجلس الأعمال اللبناني – السعودي برئاسة رئيس المجلس رؤوف أبو زكي. وقد ضمّ الوفد السادة: الوزير السابق فريج  صابونجيان، د. نزار يونس، صادق الصباح، صلاح عسيران، فادي درويش، سعد الأزهري، سوسن الوزان جابري، رنا قطيش النجار وربيع صبرا.

كذلك، شارك في اللقاء وفد من تجمّع صناعيي البقاع ضمّ السادة: عبد خضر، حسين قضماني، وسيم رياشي، رندلى قاسم وميشال الصباح.

وتحدّث رئيس مجلس الأعمال اللبناني – السعودي رؤوف أبو زكي فقال: "هذه ليست زيارة وِداع لسفير أحبّه اللبنانيون وأحبّهم، بلْ لنقول لسعادتكم بأن المحبّة مُستمرّة وكذلك التواصل.

فأنت اليوم تنتقل من وضعية السفير الرسمي إلى وضعية السفير الاجتماعي للبنان وفي لبنان. نُودّعك اليوم بصفتك الرسمية ونأمل أن نعود ونستقبلك غداً كسفي سابق مُحبّ للبنان وللبنانيين.

وأضاف: خدمْتَ البلديْن بإخلاص، وفي ظروف صعبة للغاية وفي إطار القيود القاسية على لبنان، ولكن نحن جميعاً ضحيّة السياسة والظروف. ونحن على ثقة بأنّك ستستمرّ في العمل من أجل تحسين العلاقات اللبنانية – السعودية من أيّ موقع جديد رسمي أو خاص. ففي قلبك محبّة كبيرة للبنان، كما محبّة اللبنانيين لك ولكلّ الأخوة السعوديين.

حاولنا معاً بكلّ جهد وإخلاص لتذليل العقبات، عِلماً أن علاقات المواطنة مُستمرّة بدليل استمرار اللبنانيين في المملكة واستمرار استقطاب المهارات اللبنانية إلى المملكة.

نأملْ من معاليكم ومن سعادة السفير الجديد العتيد مُتابعة المساعي لتذليل العقبات لاسيما إستئناف حركة الصادرات إلى المملكة واستئناف حركة مجيء الأخوة السعوديين إلى لبنان. وفقكم الله في أيّة مُهمّة تشغلونها".

وقد ردّ السفير البخاري مُرحّباً بالوفد مشيداً بالدور الذي يقوم به مجلس الأعمال، كما تحدّث عن المساعي التي بذلها من أجل تحسين وتحصين العلاقات بين البلديْن.

وأضاف: "أن مُهمّتنا في خدمة لبنان لن تنتهي بإنهاء مهمّته الرسمية وهو سيُتابع جهوده مع الجهات المعنية بالتنسيق مع السفير الجديد آملاً أن يتمّ ذلك في وقت غير بعيد، على أن يتمّ التوقيع على الاتفاقات بين البلدين والتي تتناول مُختلف القضايا التجارية والاقتصادية والاستثمارية وغيرها.