من قلب الجنوب «أجيال المستقبل»
تحتفي بتخرّج دفعة «الفينيق»
وتنتصر لإرادة الحياة

09.08.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

برغم الحرب والتهجير والدمار، وبرغم استمرار الاعتداءات وتحديات التعليم عن بُعد، احتفلت ثانوية أجيال المستقبل – البازورية، بإدارة غلوبال إديوكيشن، بتخرّج دفعة «الفينيق»، في حفل استثنائي حمل في مضمونه ورسائله صورةً مشرقة عن الصمود، وإرادة الحياة، والإصرار على متابعة المسيرة التعليمية وبناء المستقبل من قلب الجنوب.

وجاء الحفل بعد مرحلة استثنائية عاشتها المدرسة، التي تعرّضت لإصابة مباشرة خلال الحرب، قبل أن تعود إلى العمل الحضوري بعد أقل من شهرين على العودة وإعادة الترميم، حيث أُجريت امتحانات نهاية العام الدراسي حضورياً داخل حرم المدرسة، رغم استمرار التصعيد والاعتداءات.

وشارك في الحفل حشد من الفعاليات والشخصيات التربوية والاجتماعية والعسكرية في المنطقة، تقدّمهم مطران صور للروم الكاثوليك، وممثل مفتي صور، وممثل قائد المنطقة في الجيش اللبناني، إلى جانب أعضاء شبكة مدارس صور، والسيد حسين نسر، وأعضاء الفريق المركزي في غلوبال إديوكيشن، يتقدمهم رئيس مجلس الإدارة د. ميلاد السبعلي، إضافة إلى عدد من أولياء الأمور وأفراد الهيئتين الإدارية والتعليمية في المدرسة، تتقدمهم المديرة السيدة ميرا مارون، والخريجين والخريجات المتميزين من دفعة «الفينيق».

وكان بين الحاضرين، بحضوره الرمزي والإنساني العميق، الخريج الشهيد علي سرور، الذي غاب جسداً وحضر اسماً وصورةً وذاكرةً، حيث شارك أفراد من عائلته في هذا اليوم الذي امتزجت فيه مشاعر الفخر بالفرح، والحزن بالأمل.

وتنوّع برنامج الحفل بين الكلمات والعروض الفنية والتربوية، وسط أجواء عكست مشاعر الفخر والاعتزاز بإنجازات الخريجين، فيما شكّلت كلمات المشاركين، وفي مقدمتها كلمة راعي الحفل الإعلامي ريكاردو كرم، رسالة واضحة بأن التعليم ليس مجرد مسار أكاديمي، بل فعل مقاومة للحرب واليأس، ومساحة لصناعة الأمل وبناء الإنسان.