اليابان تقدم مليون دولار أمريكي
لدعم المتضررين من النزاع في لبنان

13.07.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

رحّب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم بمساهمة قدرها مليون دولار أمريكي مقدّمة من حكومة اليابان، لتوفير مساعدات غذائية عينية منقذة للحياة لنحو 59 ألف شخص من الفئات الأكثر ضعفاً والمتضررين من التصعيد الأخير للنزاع.

ولا تزال أُسر كثيرة في مختلف أنحاء لبنان تعيش حالة من النزوح، فيما تواصل أُسر أخرى التعافي من وطأة الأزمة الاقتصادية والآثار المستمرة لانعدام الأمن. وتبقى المساعدات الإنسانية ضرورة أساسية لمساندة الأسر في تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية ومساعدتها على استعادة قدر من الاستقرار في ظل استمرار حالة عدم اليقين.

وقالت آن فالاند، نائبة المديرة لبرنامج الأغذية العالمي في لبنان: "عندما يُجبر الناس على النزوح أو يفقدون مصادر دخلهم، تمتد آثار النزاع إلى ما هو أبعد من الأزمة المباشرة. وتسهم المساعدات الغذائية المقدمة في الوقت المناسب في تمكين الأسر من استعادة قدر من الاستقرار في وقت لا تزال فيه حالة عدم اليقين مرتفعة. ونتوجه بخالص الشكر إلى حكومة اليابان وشعبها على دعمهما المتواصل، الذي يمكّن برنامج الأغذية العالمي من مواصلة تقديم المساعدة للفئات الأكثر ضعفاً."

وتُعد اليابان شريكاً راسخاً لبرنامج الأغذية العالمي في لبنان، حيث دعمت على مدى سنوات مجموعة واسعة من الأنشطة الرامية إلى مساندة الفئات الأكثر ضعفاً وتعزيز القدرات الوطنية. وتؤكد هذه المساهمة الجديدة التزام اليابان المستمر بضمان حصول الأشخاص المتأثرين بالأزمات على المساعدات في الوقت المناسب وبفعالية.

وقال السيد كينجي يوكوتا، سفير اليابان لدى لبنان: "تؤكد اليابان التزامها بمواصلة دعم الشعب اللبناني في هذه المرحلة الصعبة. ومن خلال شراكتنا مع برنامج الأغذية العالمي، نُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وحماية الأمن الإنساني، عبر ضمان حصول الأسر الأكثر ضعفاً والمتضررة من التصعيد الأخير للنزاع على المساعدة التي تحتاج إليها بصورة عاجلة. وسنواصل العمل مع شركائنا لدعم جهود الإغاثة والتعافي."

وبذلك، تكون اليابان قد قدمت منذ بداية عام 2026 مساهمات بقيمة إجمالية بلغت ثلاثة ملايين دولار أمريكي لدعم عمليات برنامج الأغذية العالمي في لبنان. وتُمكّن هذه المساهمات البرنامج من الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتغيرة من خلال تقديم أشكال مختلفة من المساعدات، بما يضمن وصول الدعم الأنسب إلى الأشخاص الأكثر احتياجاً.