نظّمت شبكة LIFE حفل التخرّج السنوي الخامس لطلابها في بيروت ديجيتال ديستريكت (BDD)، بمشاركة الخرّيجين، والشركاء الأكاديميين، وأصحاب العمل، إلى جانب أعضاء فرعها في بيروت، احتفاءً بتخرّج دفعة جديدة من الشباب اللبناني الواعد.
أُقيم الحفل تحت شعار «لحظة للاحتفال... ومجتمع من أجل الحياة» (A Moment to Celebrate. A Community for LIFE)، ليشكّل محطةً مفصلية في مسيرة طلاب LIFE، إذ لا يقتصر التخرّج على إنهاء المرحلة الأكاديمية، بل يمثّل انتقالهم من الاستفادة من برنامج LIFE التعليمي إلى الانضمام إلى مجتمع يرافقهم مدى الحياة، يضمّ نخبة من المهنيين والمرشدين والأعضاء.
تخلّل الحفل كلمةٌ لرئيس مجلس إدارة شبكة LIFE، ديفيد سرياني، أعقبها عرض الفيديو التعريفي للشبكة وآخر خاص بالطلاب المستفيدين من برنامج المنح. كما ألقى أحد الخرّيجين كلمةً استعرض فيها تجربته مع البرنامج، فيما قدّم كلٌّ من رمزي عاصي ولارا كورو عرضاً تقديمياً حول عضوية LIFE والفرص التي تتيحها للخرّيجين مع انضمامهم إلى شبكتها العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز في مرحلة مفصلية من مسيرة شبكة LIFE، بالتزامن مع تنامي أثر مبادرة (Nurture) وبرنامجها التعليمي، الذي يقدّم نموذجاً متكاملاً لدعم الطلاب. لا يقتصر البرنامج على تغطية الرسوم الدراسية، بل يواكب الطلاب طوال مسيرتهم الأكاديمية من خلال برامج الإرشاد والتوجيه المهني، وإتاحة فرص اكتساب الخبرات العملية، وتوسيع شبكة علاقاتهم المهنية، بما يمهّد لاندماجهم في سوق العمل ويعزّز فرص نجاحهم.
تسهم شبكة LIFE من خلال ربط الطلاب بالمهنيين ذوي الخبرة في تمكينهم من تطوير المهارات وتعزيز الثقة بالنفس وبناء العلاقات المهنية اللازمة للانتقال من الحياة الجامعية إلى سوق العمل. ويعكس ذلك إيمانها الراسخ بأن التعليم لا يقتصر على التحصيل الأكاديمي فحسب، بل يشكّل أيضاً رافعة لفتح الآفاق وخلق الفرص أمام الشباب اللبناني الواعد.
بالمناسبة تحدثت المديرة التنفيذية لمبادرة (Nurture) في شبكة LIFE، لارا كورو قائلة: "نسعى إلى تزويد الطلاب بالمهارات والثقة وتوطيد العلاقات التي تمكّنهم من تحقيق كامل إمكاناتهم من خلال الإرشاد والتوجيه إضافة إلى فرص التطوير المهني، وإتاحة الوصول إلى شبكة LIFE العالمية من القادة والخريجين. وأضافت : "نحتفي اليوم بإنجازاتهم، ونتطلع إلى المساهمات المتميّزة الذي سيقدّمونها في السنوات المقبلة."
بلغ عدد طلاب LIFE المتخرّجين هذا العام 166 طالباً، من بينهم 121 طالباً في لبنان، وذلك ضمن دفعة صيف 2026. وفي موازاة ذلك، سجّلت الشبكة أعلى عدد من طلبات المنح الدراسية حتى تاريخه، حيث بلغت نحو 1,500 طلب في عام 2026، مقارنةً بـ1,200 طلب في العام السابق.
ويعكس هذا الارتفاع تنامي الحاجة إلى الدعم التعليمي بين الطلاب اللبنانيين، واستمرار الثقة بدور شبكة LIFE في ربط المواهب بالفرص.
شهد العام أيضاً محطات بارزة على صعيد جمع التبرعات دعماً لبرنامج LIFE التعليمي، حيث نجح حفل العشاء الخيري الذي أقامته الشبكة في نيويورك في جمع مليون دولار أميركي، فيما أسفر حفل العشاء الخيري في باريس عن جمع 185 ألف يورو، بما يعزّز قدرة LIFE على توسيع نطاق دعمها للطلاب واستدامة برنامجها التعليمي.
وشكّل إطلاق صندوق عائلة تامر لصالح شبكة LIFE محطةً بارزة، إذ أعلنت الشبكة خلال حفل العشاء الخيري في نيويورك عن تبرّع تحويلي قدّمه كلٌّ من ساندرا وتوني تامر بقيمة 10 ملايين دولار، خُصِّص بالكامل لدعم قطاع التعليم.ويهدف صندوق عائلة تامر إلى توفير دعم طويل الأمد لأجيالٍ مستقبلية من الطلاب اللبنانيين، بما يعزّز التزام شبكة LIFE بالتعليم بوصفه ركيزةً أساسية لخلق الفرص وإحداث أثر مستدام.
وكان الحفل بالنسبة إلى الخرّيجين مناسبةً للاحتفاء بإنجازاتهم وبداية مرحلة جديدة من مسيرتهم، حيث دُعوا إلى مواصلة ارتباطهم بشبكة LIFE العالمية، التي تقوم على الإرشاد والدعم المهني والالتزام المشترك بخدمة لبنان ومجتمعه حول العالم.
وفي إطار رؤيتها المستقبلية، تواصل شبكة LIFE التزامها بتوسيع أثرها، من خلال تمكين عدد أكبر من الطلاب اللبنانيين من الحصول على فرص التعليم وتطوير مهاراتهم، بما يتيح لهم لاحقاً الانضمام إلى مجتمع LIFE والاستفادة من برامجه وشبكته الداعمة.




