سوق السفر العربي 2026
يستعرض مرونة دبي وقدرتها في الربط العالمي
ومستقبل نمو قطاع السياحة

24.06.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

يعزّزمعرض سوق السفر العربي 2026 مكانة دبي كإحدى أكثر الوجهات مرونةً واستعداداً للسفر والسياحة في العالم، في ظل استمرار القطاع في التكيّف مع ظروف السوق المتغيرة.

وسيجمع المعرض الذي يقام خلال الفترة من 14 حتى 17 إيلول/سبتمبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي مجتمع السفر الدولي تحت سقف واحد في وقت مهم للقطاع، ما يعزز الثقة في قدرة دبي على ضمان استمرارية الأعمال، والتميز التشغيلي، والربط والتواصل العالمي.

وتعكس المواعيد المعدلة لمعرض سوق السفر العربي 2026 نهجاً مدروساً يقوم على التعاون والتنسيق المشترك من أجل دعم قطاع السفر العالمي، بما يمنح  العارضين والمشترينوالزواروالشركاءمزيداً من المرونة والثقة  للمشاركة، ويعززفرص الحضور والتفاعل والتواصل التجاري.

وبهذه المناسبة صرحت دانييل كورتيس، المديرة الإقليمية لمحفظة شركة آر إكس جلوبال في الإمارات العربية المتحدةقائلةً: "ندرك أن تأجيل المعرض إلى سبتمبر يمثل تغييراً للجميع، إلا أن دور معرض سوق السفر العربي كمنصة حيوية يُعد أولوية قصوى لمجتمع السفر والسياحة لإعادة التواصل، وتعزيز الشراكات، وإثراء الحوار البنّاء في وقتٍ تشتد فيه الحاجة إلى التعاون في هذا القطاع المهم".

وأضافت قائلة: "بفضل البنية التحتية عالمية المستوى في دبي، ومرونتها التشغيلية، والتنسيق القوي بين القطاعين العام والخاص، يظل معرض سوق السفر العربي 2026 في موقعٍ راسخٍ لجمع قطاع السياحة ودعم التعافي طويل الأجل والنمو المستقبلي."

وفي ظل مجموعة من المبادرات الحكومية الاستراتيجية، بما في ذلك حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 2.5 مليار درهم، وتدابير دعم السياحة، وتشريعات معززة للأمن العام، حافظت دبي على سير عملياتها في مختلف قطاعات الطيران والسياحة والضيافة والفعاليات، مما يعزز جاهزية الإمارة ومرونتها وقدرتها على الثبات على المدى الطويل.

وفي خطوةٍ تعزز مستويات الثقة بالسفر إلى المنطقة، أعلنت الحكومة البريطانية عن رفع قيود السفر إلى الإمارات العربية المتحدة، مما يعكس تحسن الاستقرار الإقليمي ويدعم انتعاش الطلب على السفر الدولي. كما خفّضت أستراليا مستوى تحذيرها من السفر إلى العديد من الوجهات في الشرق الأوسط، في ظل تراجع التوترات الإقليمية، ما ساهم بزيادة طمأنينة اللمسافرين وشركات السياحة ومنظمي الفعاليات الذين يخططون للسفر إلى المنطقة مستقبلاً.

ومن جهتها، قالت حور الخاجة، النائب الأول للرئيس للعمليات الدولية في مؤسسة دبي التسويق السياحي والتجاري، التابعة لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: "يعكس نهج دبي رؤية طويلة المدى تقوم على التخطيط الاستباقي، والقدرة على التكيّف مع المتغيّرات، والتعاون الوثيق بين الجهات الحكومية وشركاء القطاع. وفي ظل بيئة عالمية تتسم بتسارع التحولات والمتغيرات، واصلت دبي الحفاظ على استمرارية وكفاءة منظومتها السياحية، بماعزّز مستويات الثقة لدى المسافرين، وقطاع الأعمال، والشركاء الدوليين".

وأضافت قائلة: "تواصل دبي توفير منصّة مثالية لاستضافة الفعاليات والمعارض والاجتماعات الكبرى في مختلف القطاعات الرئيسية، بما في ذلك قطاع السياحة، ونتطلع إلى التواصل مع مجتمع السفر الدولي خلال معرض سوق السفر العربي 2026".

وتشهد حركة النقل الجوي عودةً تدريجية، ومن المتوقع أن يزداد عدد السياح الوافدين نتيجةً لذلك. وقد أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن الاستئناف الكامل لحركة الطيران في 2 مايو، في حين فتحت كل من قطر والبحرين والكويت مجالاتها الجوية. واستعادت طيران الإمارات 96% من شبكتها العالمية، حيث تُسيّر رحلاتها إلى 138 وجهة في 73 دولة، بأكثر من 1300 رحلة أسبوعياً.

وفي إطار شعار: "السفر 2040: آفاق جديدة من خلال الابتكار والتكنولوجيا"، سيركز معرض سوق السفر العربي 2026 بشكل أكبر على المرونة، والقدرة على التكيّف، والاستعداد للمستقبل في منظومة السفر العالمية.

وسيسلط برنامج مؤتمر سوق السفر العربي الضوء على أبرز التحديات والفرص المتغيرة التي تُشكّل السياحة الدولية، مع انعقاد جلسات مُخصصة لاستكشاف إدارة الأزمات، ومرونة الوجهات السياحية، وثقة المسافرين، واستمرارية قطاع الطيران، والتحول الرقمي، واستراتيجيات النمو المستدام طويل الأجل.

وعبر منصات "المسرح العالمي"، و"مسرح المستقبل"، و"إكسبيرينس هب"، سيناقش صناع  السياسات، وهيئات السياحة، والباحثون، وقادة التكنولوجيا، كيفية تعزيز الوجهات السياحية لجاهزيتها، وتحسين مرونتها التشغيلية، وبناء قدرة أكبر على الثبات والصمود في وجه الاضطرابات الجيوسياسية والاقتصادية والبيئية.

وستُقدَّم جلسات متخصصة قائمة على الأبحاث، بالتعاون مع مؤسسات من بينها «إس تي آر»، و«توريزم إيكونوميكس» التابعة لشركة «أكسفورد إيكونوميكس»، و«جي إس آي كيو»، و«الرابطة  الدولية للمؤتمرات والاجتماعات ICCA» بهدف توفير رؤى استراتيجية حول تحوّلات توجهات المسافرين، والاتجاهات العالمية للتنقّل، وتنافسية الوجهات السياحية، ومستقبل الطلب على السفر والسياحة.

كما سيقدّم ستيفن داتون، مدير الرؤى العالمية لقطاع السفر في «يورومونيتور إنترناشيونال»، جلسةً رئيسية بعنوان: "واقع السفر اليوم: التضخم، وتعدّد الأزمات، وملامح الواقع الجديد للسفر".

وفي حديثه قبيل انطلاق فعاليات الحدث، صرح داتون قائلاً: "ارتفع الإنفاق على السفر إلى مستويات قياسية في عام 2025، متجاوزًا نمو الناتج المحلي الإجمالي في العديد من الأسواق. وهذا دليل قاطع على الطلب المستمر على تجارب سفر مميزة تتجاوز الحدود، إذ تعد هذه المرونة ليست وليدة الصدفة، فقد أعاد السفر تعريف نفسه كسلع فاخرة في متناول الجميع، يحرص المستهلكون على الحفاظ عليها، حتى في ظل الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية المتزايدة، وعندما يضطرون إلى تقديم تنازلات في مجالات أخرى لتحقيق ذلك، يتيح السفر لهم الهروب من تحديات الحياة اليومية، واكتشاف العالم بطريقة إيجابية".