جامعة بيروت العربية:
إطلاق الدفعة 22 لأطباء الاختصاص

08.06.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

احتفلت كلية الطب في جامعة بيروت العربية في حرم بيروت بإطلاق الدفعة الثانية والعشرين لأطباء الاختصاص، الذين أنهوا بنجاح سنوات التدريب الاكلينيكي بمختلف التخصصات الطبية في عدة مستشفيات جامعية.

ضمّت الدفعة أربع وثلاثون طبيباً وطبيبة في14 اختصاص: الجراحة العامة، جراحة المسالك البولية، الجراحة النسائية والتوليد، جراحة العظام، الطب الداخلي، الامراض المعدية، امراض الكلى إضافة الى طب الأطفال، جراحة الانف والاذن والحنجرة، الامراض الصدرية، امراض القلب والشرايين، الجهاز الهضمي، امراض حديثي الولادة والخدج، التشخيص الشعاعي.

حضرها نقيب الأطباء في لبنان في لبنان د. الياس شلالا ممثلاً بـ د. محمد حاسبيني، رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء الجامعة د. عمّار حوري، مدراء المستشفيات المشاركة مستشفى حمود الجامعي– مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية- مستشفى رفيق الحريري- مستشفى هيكل – مستشفى مظلوم- مستشفى النجار، عمداء الجامعة، أعضاء هيئة التدريس بالكلية واهل الأطباء المتخرجين.

بداية مع مقدمة الحفل د. ميريم بطل التي قالت في كلمتها " اليومَ نحتفي بخريجي برامجِ الاختصاصِ المختلفة، الذينَ اختاروا طريقَ الطب، ذلكَ الطريقَ الذي لا يُقاسُ فقط بما يحملُه من علم، بل بما يتطلّبُه من إنسانيةٍ وصبرٍ ومسؤولية. فقد حملتم على عاتقِكم رسالةً نبيلةً تقومُ على مداواةِ الألم، وبثِّ الطمأنينة، وصونِ حياةِ الإنسانِ وكرامتِه. أنتمْ مَن تعلّمَ كيف يقرأُ وجعَ المرضى قبلَ أن يقرأَ تقاريرَهم، وكيف يكونُ الأملُ أحيانًا جزءًا من العلاج.

ثم القت الطبيبة المتخرجة د. ريّا فيّاض كلمة الخريجين "لم تكن الجامعة مجرد مكان بل مساحة كبرنا فيها وتعلمنا كيف نصبر ونحلم وننهض من جديد، هنا صنعنا سنواتنا وذكرياتنا، وأجمل ما فينا، واليوم نغادرها كأطباء ولكن بعض الأماكن لا تغادرنا لأنها تبقى فينا.

وأضافت فيّاض " اما نحن دفعة اليوم فلنتذكر ان المعطف الأبيض ليس مهنة بل امانة وان أعظم ما نتركه في حياة الناس ليس وصفة دواء بل رحمة وطمأنينة وأثر لا ينسى".

من جهتها تحدثت عميدة كلية الطب البروفيسورة وفاء السحلي قائلة " في هذا اليومِ المميّز، نجتمعُ معًا لنحتفلَ بمحطّةٍ مشرقةٍ من محطّاتِ العلمِ والنجاح، ولنشاركَ لحظاتٍ تحملُ بينَ طيّاتها الفخرَ والاعتزازَ بثمرةِ سنواتٍ طويلةٍ من الاجتهادِ والعطاء، سنواتٍ امتلأتْ بالمناوباتِ الطويلة، والسهرِ في أروقةِ المستشفيات، والقلوبِ التي تعلّمتْ أن تنبضَ رحمةً قبلَ أن تمارسَ العلمَ مهارةً ومعرفة.

وأضافت السحلي " اليومَ نحتفي بخريجي برامجِ الاختصاصِ المختلفة، الذينَ اختاروا طريقَ الطب، ذلكَ الطريقَ الذي لا يُقاسُ فقط بما يحملُه من علم، بل بما يتطلّبُه من إنسانيةٍ وصبرٍ ومسؤولية. فقد حملتمْ على عاتقِكم رسالةً نبيلةً تقومُ على مداواةِ الألم، وبثِّ الطمأنينة، وصونِ حياةِ الإنسانِ وكرامتِه. أنتمْ مَن تعلّمَ كيف يقرأُ وجعَ المرضى قبلَ أن يقرأَ تقاريرَهم، وكيف يكونُ الأملُ أحيانًا جزءًا من العلاج".

اختتم الحفل بتوزيع الشهادات على الأطباء الخريجين بعدها تم أداء قسم أبقراط.