جامعة بيروت العربية
تفتتح الصالون الثقافي
في إذاعة لبنان

04.06.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

في إطار دعمها المستمر للمبادرات الثقافية والوطنية، قدّمت جامعة بيروت العربية هبة تمثّلت في تجديد الصالون الثقافي في اذاعة لبنان، حيث افتتح خلال أمسية موسيقية وطنية بعنوان “أوتار الأمل في زمن التحديات”، نظّمتها إذاعة لبنان برعاية وحضور وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص وبالتعاون مع رئيسة المعهد الوطني العالي للموسيقى د. هبة القواس.

حضر الافتتاح نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي، وزيري الاعلام السابقين شارل رزق ووليد الداعوق، رئيس مجلس أمناء وقف البر والإحسان ورئيس مجلس أمناء الجامعة د. عمّار حوري، رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام ممثلاً بعميدة كلية العلوم الإنسانية البروفيسور صديقة لاشين، أمين عام الجامعة د. عمر حوري، المدير العام لوزارة الاعلام د. حسان فلحة، رئيسة مجلس الادارة المديرة العامة لتلفزيون لبنان د. اليسار نداف جعجع، رئيسة المعهد العالي للكونسرفتوار د. هبة قواص ، مدير" اذاعة لبنان" محمد غريب ومديرة البرامج في الاذاعة ريتا نجيم الرومي، عمداء الجامعة ومديريها، وحشد من الوجوه السياسية ، الإعلامية والثقافية .

وفي كلمته، وجّه الوزير مرقص تحية خاصة إلى وزراء الإعلام السابقين الحاضرين، كما رحّب بقيادات وكوادر جامعة بيروت العربية، مثمّناً المبادرة التي قدّمتها الجامعة لوزارة الإعلام. وتوجّه بالشكر إلى رئيس الجامعة البروفسور وائل عبد السلام، ورئيس مجلس الأمناء د. عمار حوري، والأمين العام د. عمر حوري، مؤكداً تقديره للتعاون القائم بين الجامعة والوزارة.وأكد الوزير مرقص أن لبنان يواصل الصمود في مواجهة التحديات والاعتداءات الإسرائيلية، مشدداً على أن الموسيقى والثقافة تمثلان رسالة أمل وإرادة حياة في هذه المرحلة. واعتبر أن الأمسية جسّدت نموذجاً للتكامل بين الثقافة والإعلام والتربية والتعليم العالي، في إطار تعاون وطني جامع حظي بمواكبة وسائل الإعلام، ولا سيما تلفزيون لبنان.

وأضاف أنه "في هذا العهد الرئاسي تمّ ملء الشواغر في المؤسسات الإدارية التي بقيت شاغرة لسنوات طويلة، وإحياؤها وبثّ روح العمل فيها"، لافتاً إلى الجهود المبذولة لإحياء المؤسسات الإعلامية الرسمية وتفعيل دورها، من إذاعة لبنان إلى الوكالة الوطنية للإعلام، ومعرباً عن أمله في إقرار مشروع قانون الإعلام الجديد بما يعزّز أداء الوزارة ويحفظ حقوق العاملين فيها. وختم معتبرا أن "جهودنا هي مدماك في مداميك الجهد العام الذي قام به أسلافي ومستمر أيضاً معاً بوجود الإدارة والموظفين الذين صمدوا بأوقات الحرب والسلم".

من جهتها، ألقت عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، البروفسورة صديقة لاشين، ممثلةً رئيس الجامعة، كلمة أكدت فيها أن "إصرار الجامعة على افتتاح هذه القاعة في موعدها المحدد يأتي تجسيداً لالتزام جامعة بيروت العربية بعهودها، وتأكيداً راسخاً بأن العمل المؤسسي هو الأساس والركيزة التي نبني عليها، لافتةً إلى أن هذه القاعة يُراد لها أن تكون فضاءً للحوار، وواحةً للفكر، وملتقىً لرجالات الثقافة والإعلام في لبنان والعالم العربي.

وأشارت إلى أن "إعادة تأهيل وتجهيز قاعة الصالون الثقافي، التي قدمتها جامعة بيروت العربية هبةً تعكس إيمانها العميق بمسؤوليتها المجتمعية، تمثل تجسيداً حياً للشراكة الاستراتيجية مع وزارة الإعلام، وتؤكد أن الجامعة والوزارة تسيران في خط متوازٍ لخدمة الكلمة الحرة والفكر المستنير وبناء الإنسان اللبناني".

وأكدت لاشين أن الجامعة تولي الإعلام وصنّاعه اهتماماً خاصاً، مشيرةً إلى أن قسم الإعلام بات نموذجاً يجمع بين التميز الأكاديمي والانخراط الفاعل في المجتمع. كما شددت على أن هذا النجاح ثمرة التعاون الوثيق بين الجامعة ووزارة الإعلام، التي شكلت حاضنة حقيقية لرؤية الجامعة وشريكاً حريصاً على الشباب ومستقبلهم المهني".

ورأت أن "اللقاء في هذه القاعة يمثل الخطوة التنفيذية الأبرز لتفعيل بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة الإعلام وكلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة"، مشيرة إلى أن هذا التعاون سيشمل مزيداً من التدريب الميداني للطلاب، وتبادل الخبرات بين قيادات الوزارة وأساتذة الجامعة، إضافة إلى تنظيم مؤتمرات وندوات مشتركة تعالج تحديات الإعلام المعاصر.

ويأتي دعم جامعة بيروت العربية لهذا المشروع انطلاقاً من رسالتها في تعزيز الثقافة والفنون وخدمة المجتمع، وإيمانها بأهمية توفير منصات للحوار الفكري والإبداعي تسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وإبراز الدور الحضاري للبنان.

كما تخللت المناسبة أمسية موسيقية أحيتها فرقة "نور الشرق"، عكست من خلال برنامجها الفني رسالة أمل وصمود، وشكّلت محطة ثقافية مميزة أكدت أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والإعلامية في دعم المشهد الثقافي اللبناني وتعزيز حضوره.