كتبت:هالة ياقوت
صرح رئيس اتحاد الغرف المصرية ورئيس غرفة الاسكندرية أحمد الوكيل لـ "الإقتصاد والأعمال"، أن زيارة رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون إلى مصر ومدينة الاسكندرية لافتتاح جامعة سنجور ببرج العرب، سوف تنعكس على تطوير الجانب التعليمي الذي يخدم قطاع الأعمال، للإعداد والتدريب المهني للشباب، ليصبح مؤهل لسوق العمل، بالإضافة لتطوير القطاعات الصناعية والاستثمارية في مجالات استراتيجية مثل الطاقة، والنقل الذكي، وتطوير البنية التحتية، والتي تعتبر من القطاعات ذات الأولوية، بتمويل من الوكالة الفرنسية، كما يعزز التبادل التجاري بين البلدين.
وأضاف الوكيل أن الشراكة التعليمية والعلمية والصناعية مع فرنسا تدل على تعزيز الثقة في الاقتصاد المصري بما ينعكس على ثقة المجتمع الدولي.
وتابع الوكيل: سوف تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من المشروعات الحيوية بالتعاون مع الوكالة الفرنسية ،كما نأمل مزيداً من التعاون المثمر في القطاع التجاري وزيادة حجم الاستثمارات الفرنسية، ومضاعفة الصادرات المصرية مع عام 2030، والذي تستهدف مصر ان يصل حجم صادراتها لمئة مليار دولار.
هذا وقد شهدت العام الماضي ارتفاع في حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا ليصل الي 2.96 مليار دولار خلال عام 2025، مقارنة بـ 2.94 مليار دولار في 2024، بنسبة نمو بلغت 1%. وزادت الصادرات المصرية بنسبة 4.6% لتسجل 1.14 مليار دولار، بينما سجلت الواردات المصرية من فرنسا 1.82 مليار دولار، وفقاً لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. ومن أهم الصادرات: الأسمدة، آلات وأجهزة كهربائية (260) مليون دولار، سيارات وجرارات (207) مليون دولار، حبوب (152) مليون دولار.




