شحنة صحية إنسانية حيوية
من الاتحاد الأوروبي والإيكو والحكومة الفرنسية
لدعم القطاع الصحي في لبنان

11.05.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

قالت منظمة الصحة العالمية في بيان لها اليوم أنها تسلمت بالتعاون مع وزارة الصحة العامة في لبنان، شحنة جوية مقدّمة من الاتحاد الأوروبي تضم إمدادات ومستلزمات طبية وأدوية أساسية، وذلك في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت. وقد تم تقديم هذه الشحنة بسخاء من قبل الاتحاد الأوروبي  (EU)، والمساعدات الإنسانية التابعة للاتحاد الأوروبي (ECHO)، والحكومة الفرنسية، دعماً للاحتياجات الصحية المستمرة في لبنان وتعزيزاً لاستمرارية الخدمات الصحية الأساسية.

وشملت الشحنة الإنسانية الفرنسية أدوية حيوية، ومستلزمات طبية للطوارئ والإصابات، ولقاحات، وأدوية للصحة النفسية، وأدوية فموية، ومعدات طبية متجددة، إضافة إلى مركز صحي متنقل يهدف إلى تعزيز الجهوزية للطوارئ وقدرات تقديم الرعاية الصحية في مختلف أنحاء لبنان.

وتضم مساهمة الاتحاد الأوروبي 8 مجموعات من أدوية الأمراض غير السارية  (NCDK)، تهدف إلى دعم ما يصل إلى 80 ألف شخص يعانون من أمراض مزمنة لمدة ثلاثة أشهر، وضمان استمرارية حصولهم على العلاجات المنقذة للحياة دون انقطاع.

أما دعم الإيكو (ECHO)، فيشمل 151 مجموعة من مستلزمات الطوارئ والإصابات، بالإضافة إلى أدوية ولقاحات تتألف من 804 صناديق. ومن المتوقع أن تسهم هذه المواد في دعم تقديم الخدمات الصحية لما يصل إلى 2000 مريض إصابات و10 آلاف مستفيد خلال فترة استجابة طارئة تمتد لثلاثة أشهر عبر المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية الأولية.

كما تحتوي شحنة الجسر الجوي الإنساني للاتحاد الأوروبي على تبرعات إضافية من أدوية الصحة النفسية، والأدوية الفموية، ووحدات المعدات والمستلزمات الطبية المتجددة، بهدف تعزيز خدمات المستشفيات والرعاية الصحية الأولية التي تستجيب للاحتياجات الإنسانية والصحية المتزايدة.

وقد ساهمت الحكومة الفرنسية بوحدتين صحيتين متنقلتين  (Poste sanitaire mobile)، ستدعمان قدرات الاستجابة الطبية السريعة والمساعدة في تقديم خدمات الرعاية الصحية في حالات الطوارئ والمناطق المحرومة من الخدمات. ويمكن لكل وحدة صحية متنقلة معالجة 500 إصابة.

وقال السفير الفرنسي، هيرفيه ماغرو: “يمثل اليوم وصول الدفعة الرابعة من المساعدات الفرنسية، والتي تجاوز مجموعها 100 طن من المساعدات الإنسانية والطبية منذ مطلع آذار/مارس، وذلك في إطار الجسر الجوي الإنساني للاتحاد الأوروبي. وتبقى فرنسا ملتزمة بدعم لبنان ونظامه الصحي خلال هذه الأوقات الصعبة. ويُظهر تقديم وحدتين صحيتين متنقلتين اليوم – إحداهما مخصصة للأطفال – التزامنا بتعزيز قدرات الاستجابة الطبية الطارئة واستمرار دعمنا للشعب اللبناني.”

من جهته، قال نائب ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان د. يوتارو سيتويا: “تتوجه منظمة الصحة العالمية بخالص الشكر إلى الاتحاد الأوروبي والإيكو والحكومة الفرنسية على دعمهم السخي وفي الوقت المناسب للقطاع الصحي في لبنان. وستساعد هذه الإمدادات والمعدات الطبية الأساسية في تعزيز قدرات الجهوزية والاستجابة للطوارئ، وضمان استمرارية الرعاية الصحية، ودعم المستشفيات والمجتمعات الأكثر ضعفاً في مختلف أنحاء البلاد خلال هذه المرحلة الحرجة.”

وتواصل منظمة الصحة العالمية العمل بشكل وثيق مع السلطات الوطنية والشركاء الدوليين لضمان إيصال وتوزيع المساعدات الطبية المنقذة للحياة في الوقت المناسب إلى المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية والمجتمعات الضعيفة في جميع أنحاء لبنان.