الرئيسان الفرنسي والمصري يفتتحان
فرع جامعة سنجور ببرج العرب

10.05.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

كتبت:هالة ياقوت

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مدينة الإسكندرية، في زيارة رسمية تشهد زخمًا متصاعدًا في التعاون الثنائي بين القاهرة وباريس، حيث تركزت الأجندة الرئيسية للزيارة على افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور للفرنكوفونية بمدينة برج العرب الجديدة، بالإضافة إلى إجراء مباحثات ثنائية معمقة حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وشهد الرئيسان مراسم افتتاح المقر الجديد للجامعة، وهو ما يمثل خطوة هامة في تعزيز البعد الثقافي والتعليمي للعلاقات المصرية الفرنسية، وتأتي هذه الجامعة كمنارة للفرنكوفونية في المنطقة، حيث تخرج سنويًا آلاف الناطقين باللغة الفرنسية، مما يؤكد مكانة مصر كأحد أكبر الفضاءات الفرنكوفونية.

وأكد المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن زيارة الرئيس ماكرون إلى الإسكندرية تحمل أهمية بالغة، وتجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرًا إلى أن مصر تضطلع بمهمة أساسية في التعامل مع الأوضاع في الشرق الأوسط والدفع نحو التهدئة، ولا سيما في قطاع غزة.

 كما أثنى كونفافرو على الجهود الكبيرة التي بذلتها القاهرة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، ودورها كمنصة رئيسية لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل القطاع.وتأتي الزيارة استمرارًا للزخم المتصاعد في العلاقات بين باريس والقاهرة، والذي شهد دفعة كبيرة منذ أبريل 2025 مع إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، حيث يتم تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، لاسيما الاقتصاد والطاقة والنقل، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية.

وتساند فرنسا جهود مصر لتحقيق التنمية المستدامة، في إطار انخراط البلدين في مشاريع إقليمية طموحة، خاصة في مجالات النقل الذكي وتطوير البنية التحتية، التي تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التبادل التجاري والربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية.

وتمتد الشراكة المصرية الفرنسية لتشمل مجالات الثقافة والتعليم، حيث أثنى المتحدث باسم الخارجية الفرنسية على التعاون المشترك في مختلف المجالات، والاتصالات المتواصلة بين القاهرة وباريس، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية. وتؤكد هذه الزيارة على التزام البلدين بتعزيز شراكتهما الاستراتيجية على كافة الأصعدة، بما يخدم مصالح الشعبين ويسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.