الطيران الأوروبي يتحضر لبدائل منها بيئية
في حال إستمرار الحرب وإغلاق مضيق هرمز

09.05.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

أدت الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، وإغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات، وأثار الوضع مخاوف من حدوث نقص في الإمدادات خلال ذروة موسم السفر في أوروبا، ومع ارتفاع الأسعار، أعلنت شركات طيران عديدة، ولا سيما المنخفضة التكلفة إلغاء رحلات، وقبل اندلاع الحرب كان حوالى 20% من الكيروسين المستهلك في أوروبا يمر عبر مضيق هرمز.

وأعلنت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي أنها ستنشئ "مرصداً للوقود" لتتبع إنتاج الاتحاد الأوروبي ووارداته وصادراته ومستويات مخزونه من وقود النقل. ويتوقع أن يبدأ تشغيله في الأيام المقبلة. وحتى الآن، لا يملك الاتحاد الأوروبي تقييماً شاملاً ودقيقاً لمخزونات الوقود الاستراتيجية في كل الدول الأعضاء.

وحذر الاتحاد الألماني للمطارات من إلغاء محتمل لملايين الرحلات الجوية وارتفاع أسعار تذاكر الطيران، في ضوء الفجوات المتوقعة في إمدادات الكيروسين. وقال المدير التنفيذي للاتحاد، رالف بايزل، في تصريحات نقلتها صحيفة "فيلت آم زونتاج" الألمانية ، إن هناك مخاوف من إلغاء المزيد من الرحلات على متن شركات الطيران منخفضة التكلفة والوجهات التي لا تتمتع بجاذبية سياحية كبيرة.

وأضاف بايزل أن أفضل سيناريو محتمل لعام 2026 هو حدوث ركود في أعداد المسافرين، أما أسوأ سيناريو فهو انخفاض القدرة التشغيلية في بعض المطارات بنسبة 10%، متوقعاً أن يؤثر ذلك على ما يصل إلى 20 مليون راكب.

من جهته قال المتخصص في النقل الجوي ماتيو ميرولو لوكالة فرانس برس "حالياً، تُعدّ هذه المشكلة اقتصادية وتتعلق بتكاليف الوقود أكثر من توفّره"، لكنه أضاف "علينا التفكير في الإمدادات، خصوصا أنها لن تكون الأزمة الأخيرة التي نواجهها"..

وقال ميرولو "ينبغي أن تدفع هذه الأزمة الدول إلى الاستثمار في أنواع وقود الطيران المستدامة البديلة بالنسبة للطيران المدني والعسكري، ليس فقط لأسباب مناخية، بل أيضا لتحقيق السيادة في مجال الطاقة".