كتب الرئيس ميشال سليمان: في هذا اليوم الذي تُعقد فيه الجلسة الأولى من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، نأمل من الفريق اللبناني التريّث وعدم التسرّع في الرد على الطروحات والصيغ المقترحة لها.
كما نؤكد على ضرورة عدم الاكتفاء بالعناوين العامة، بل الذهاب إلى شرحٍ تفصيلي لكل بند، مع اعتماد وضوحٍ كامل في المواقف، بحيث يُقال صراحة: “يوافق لبنان على كذا” و“لا يوافق على كذا”، دون ترك أي مساحة للالتباس أو التأويل.
كذلك، من الضروري اعتماد الدقة في تحديد المهل الزمنية والنقاط الجغرافية، وتفادي الغموض في المصطلحات، كما حصل في اتفاقات سابقة، وحتى في بعض المقررات الدولية التي استخدمت تعابير ملتبسة مثل “الأراضي المحتلة” و“أراضٍ محتلة”.
ونقترح أيضاً أن تُصاغ الوثائق باللغات العربية والإنكليزية والعبرية، تفادياً لأي سوء تفسير أو اختلاف في الفهم.
ورغم اني لست خبيراً في شوون التفاوض، إلا أن التجارب السابقة وخاصة مع اسرائيل علمتني وعلمت اللبنانيين ان في التأني السلامة وفي العجلة الندامة، طبعاً ما عدا في وقف اطلاق النار بغية وقف قتل الابرياء وتعريضهم للقتل.
واعلم ان رئيس الحكومة نواف سلام استاذ وخبير فوق العادة في هذه القضايا.




