أوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP في لبنان بليرتا أليكو، في مقابلة حصرية مع أخبار الأمم المتحدة، أن لبنان يواجه "عاصفة متكاملة" من أزمات متداخلة أدت إلى نزوح واسع النطاق وضغط متزايد على نظام هش أساسًا. وشرحت خلال المقابلة، كيف يدعم البرنامج الاستجابة من خلال تعزيز التنسيق الوطني، ودعم المستجيبين الأوائل والمؤسسات المحلية، والاستعداد لمرحلة التعافي. وقد توقفت المقابلة بشكل مفاجئ بسبب غارات جوية مكثفة على بيروت، ما اضطر أليكو وفريقها إلى الانتقال إلى ملجأ في الطابق السفلي قبل استئناف المقابلة.
وقدمت أليكو عرضًا مفصلًا لدور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خلال هذه الأزمة، بما في ذلك: تعزيز نظام إدارة مخاطر الكوارث الحكومي وغرفة العمليات الوطنية باستخدام البيانات بشكل فوري؛ دعم المستجيبين الأوائل، بما في ذلك الدفاع المدني وفرق الإطفاء؛ دعم البلديات والخدمات الأساسية مثل المياه والطاقة وإدارة النفايات؛ إضافة إلى تفعيل الشبكات لرصد التوترات المتصاعدة والحد منها، والتصدي للمعلومات المضللة.
وفي وقت تتفاقم فيه التوترات على الصعيد المحلي، تعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع وزارة الإعلام لإطلاق حملة وطنية بعنوان "سوا منضل بخير" لتعزيز التضامن والقيم الإنسانية المشتركة. وبالتوازي، يستعد البرنامج لمرحلة التعافي من خلال إجراء تقييمات الأضرار والخسائر والتنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين، في وقت لا يزال فيه نحو 50% من برامجه معلقًا بسبب قيود الوصول والتحديات الأمنية. كما تسلط المقابلة الضوء على الدور الحاسم للدعم المستمر من المانحين، في ظل تزايد الاحتياجات واستمرار الضغط على الموارد.




