حذرت وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاثرينا رايشه ، من احتمال حدوث نقص في إمدادات الطاقة إذا استمر التصعيد في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الأسواق قد تواجه ضغوطا إضافية خلال الأسابيع المقبلة.
وأوضحت رايشه، خلال مشاركتها في مؤتمر الطاقة الدولي "سيراويك" المنعقد في هيوستن الأمريكية ، أن استمرار الصراع قد يؤدي إلى نقص في الطاقة بحلول أواخر أبريل أو مايو، في حال لم يتم احتواؤه، لافتة إلى أن التطورات الجيوسياسية المرتبطة بإيران تمثل عاملا مباشرا في ظل حالة عدم اليقين التي تشهدها أسواق الطاقة.
كما أكدت أن استقرار الإمدادات يظل مرتبطا بشكل وثيق بتطورات الوضع الأمني في المنطقة، منتقدة قرار ألمانيا السابق بالتخلي عن الطاقة النووية، واعتبرته خطأ كبيرا.
ونوهت الوزيرة الألمانية، إلى أن مزيج الطاقة الحالي يحتاج إلى أدوات إضافية لضمان الاستقرار على المدى المتوسط، مؤكدة أن الغاز الطبيعي المسال سيبقى عنصرا مهما ضمن مزيج الطاقة، في ظل الحاجة إلى مصادر مرنة يمكنها تعويض أي اضطرابات محتملة في الإمدادات.




