تباين جوهري وإستراتيجي
بين الخطتين الأميركية والإيرانية

25.03.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

أعد د. خالد عيتاني رئيس لجنة الطوارئ الإقتصادية جدولاً مفصلاً يبين التقاطعات والصدامات في طريق التفاوض بين الولايات المتحدة الأميركية والنظام الإيراني.

وما يظهر جليًا من المقارنة بين الخطة الأمريكية من 15 بندًا والشروط الإيرانية الخمسة هو وجود تباين جوهري بين الهدفين الاستراتيجيين لكلا الطرفين.

فبينما تسعى الولايات المتحدة إلى الحد من القدرات النووية الإيرانية والسيطرة على نفوذها الإقليمي وفرض قيود صارمة على الصواريخ والملاحة، تركز إيران على ضمان أمنها القومي والسيادة على أراضيها وممراتها الاستراتيجية، مع مطالبتها بتعويضات واضحة عن الأضرار والحفاظ على استقلال قرارها العسكري.

نقاط التقاطع الجزئية تظهر في البنود المتعلقة بوقف الحرب ورفع العقوبات، ما يشير إلى أن هناك أرضية محتملة للتفاوض حول مسائل إنسانية واقتصادية وأمنية محدودة. لكن الصدام في القضايا النووية والصاروخية والجيوستراتيجية يشكل عقبة جوهرية قد تطيل مسار المفاوضات، ويؤكد أن أي اتفاق مستقبلي سيكون نتيجة مساومة دقيقة تتطلب تسهيلات متبادلة وضمانات دولية قوية لضمان التنفيذ والتقليل من مخاطر الاستفزازات أو الانتهاكات لاحقًا.

وفيما يلي جدول المقارنة: