الإمارات على قمة السعادة عربياً
وتحتل المركز 21 عالمياً

25.03.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

حققت دولة الإمارات المركز الأول على مستوى الدول العربية، والمركز الحادي والعشرين عالميًا في مؤشر "السعادة" لعام 2026، وفق تقرير السعادة العالمي الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، استنادًا إلى بيانات مؤسسة "غالوب".

وشمل التصنيف 147 دولة، واعتمد على عدة معايير منها نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر المتوقع، والحرية الشخصية، والكرم، والدعم الاجتماعي، ومستوى الفساد الحكومي والتجاري، حيث حققت الإمارات 6.8 نقاط في مؤشر السعادة العالمي.

ويعكس هذا الإنجاز مكانة الإمارات كواحدة من أكثر دول العالم استقرارًا وازدهارًا، متقدمة على عدد كبير من الاقتصادات العالمية الرائدة. وفي المؤشرات الفرعية، احتلت الإمارات المركز الرابع عالميًا في حرية المواطنين في اتخاذ خيارات حياتهم، والمركز الثامن في نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي الذي بلغ 70 ألف دولار، بينما جاءت في المرتبة التاسعة عشرة في مؤشر الكرم، مما يعكس حجم المساهمات الخيرية لسكانها، وجاءت في المرتبة الثلاثين على مستوى متوسط العمر المتوقع.

ويعود تصدر الإمارات لمؤشرات السعادة إلى مجموعة من العوامل الرئيسية، أبرزها اقتصاد قوي يضمن الاستقرار المالي ويوفر فرصًا للسكان، وبنية تحتية عالمية المستوى تشمل الرعاية الصحية، والنقل، والمدن الذكية التي تعزز جودة الحياة اليومية. كما تلعب الثقة والدعم الاجتماعي دورًا مهمًا في رفع مستوى السعادة، حيث تظهر الإمارات كدولة موثوقة بين مواطنيها ومؤسساتها.

إضافة إلى ذلك، يتميز المجتمع الإماراتي بنهج منظم في الكرم والمساهمات المجتمعية، مع تفضيل أشكال العطاء المنظمة على الأفعال العفوية، ما يعكس رؤية ثقافية فريدة للمسؤولية الاجتماعية ويعزز رفاهية الأفراد والمجتمع ككل.

وبذلك، يمثل تقدم دولة الإمارات في مؤشر السعادة أكثر من مجرد إنجاز، فهو ترجمة لرؤية وطنية بعيدة المدى، حيث تركز الدولة على تعزيز الثقة والرفاهية الاجتماعية ودعم المبادرات المجتمعية، بما يسهم بشكل فعّال في بناء مستقبل مستدام ومزدهر للجميع.