تعافي جزئي للذهب
وسط توتر الشرق الأوسط
وقلق الأسواق

24.03.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

عادت أسعار الذهب لتقليص بعض خسائرها، بعد أن تراجعت أكثر من 2 في المئة في وقت سابق يوم الثلاثاء، مع بقاء المستثمرين حذرين تجاه الصراع في الشرق الأوسط وسط إشارات متضاربة حول محادثات إيران–الولايات المتحدة.

وسجل الذهب الفوري انخفاضًا طفيفًا بنسبة 0.2 في المئة ليصل إلى 4,396.74 دولار للأونصة، بعد أن هبط سابقًا إلى 4,097.99 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. فيما انخفضت عقود الذهب الأميركة الآجلة لشهر أبريل بنسبة 1.5 في المئة إلى 4,340.90 دولار.

في المقابل، نفت إيران أي مفاوضات مع واشنطن، بعد أن أجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده بضرب شبكة الطاقة الإيرانية، مشيرًا إلى محادثات وصفها بالمثمرة مع مسؤولين إيرانيين لم يُكشف عن هويتهم.

وقال كيلفن وونغ، كبير محللي السوق في شركة" OANDA: ما نشهده الآن مرتبط بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والرسائل من الأطراف المعنية غير موحدة، مما يضع الأسواق في حالة تقلب مستمر".

وحافظ خام برنت على مستواه فوق 100 دولار للبرميل، في ظل توقعات بأن ارتفاع أسعار النفط يزيد الضغوط التضخمية من خلال رفع تكاليف النقل والتصنيع. وعلى الرغم من أن التضخم عادة ما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تضغط على الطلب على المعدن النفيس.

ومنذ اندلاع الحرب الأميركية–الإسرائيلية ضد إيران في 28 شباط/فبراير، تراجعت أسعار الذهب الفوري بنحو 18 في المئة. وأشار محللو بنك ستاندرد تشارترد إلى أن «احتياجات السيولة قد تبقي الذهب تحت ضغط خلال الأسابيع المقبلة، مع مخاطر ارتفاع الأسعار إذا أدت صدمات النفط إلى مخاوف تضخمية أو زيادة الديون أو خطر الركود».

على صعيد المعادن الأخرى، تراجعت الفضة الفورية بنسبة 3.4 في المئة إلى 66.80 دولار للأونصة، بينما انخفض البلاتين 2.1 في المئة إلى 1,841.68 دولار، والبلاديوم 2.7 في المئة إلى 1,395.25 دولار للأونصة.