قال جيفري أوري الرئيس التنفيذي للرابطة الإقليمية لهيئات تنظيم الطاقة في شرق وجنوب إفريقيا، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، إن معظم الدول الإفريقية تتوقع انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين نقطة واحدة ونقطتين مئويتين عن المتوقع هذا العام بسبب تداعيات الحرب، مشددا على وجود "بعض الذعر من تأثيرات الصراع في الشرق الأوسط".
وأوضح أوري أن استمرار نقص الوقود الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط قد يُؤدي إلى انخفاض النمو الاقتصادي الإفريقي بنسبة تصل إلى ثلاث نقاط مئوية، خاصة في ظل النسق التصاعدي لأسعار النفط في الأسواق العالمية بتجاوزها 100 دولار للبرميل هذا الأسبوع، وتوقف حركة الملاحة تقريبا عبر مضيق هرمز، وشن إيران هجمات على منشآت الطاقة في منطقة الخليج.
واعتبر الرئيس التنفيذي للرابطة الإقليمية لهيئات تنظيم الطاقة في شرق وجنوب إفريقيا أن "الوقت ينفد، فمعظم الدول الإفريقية لديها احتياطيات وقود تكفي لمدة تتراوح بين 15 و25 يوما فقط، مقارنة بمعيار وكالة الطاقة الدولية الذي يبلغ 90 يوما"، ما يدفع البعض إلى توخي سياسة ترشيد الاستهلاك فورا وتقديم الدعم للتخفيف من وطأة التضخم وضعف العملات الوطنية ومنع التصدير إلى الدول المجاورة، إلا أن هذا الحل غير مستدام لأكثر من بضعة أسابيع.




