أهو اليوم حقاً عيد الاغتراب؟

13.03.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

كتب الرئيس الأسبق للجمهورية اللبنانية ميشال سليمان: "اليوم يبدو الاغتراب مجروحاً، مثل الوطن تماماً. فالمغترب حزين لأن مدينته أو بلدته حزينة؛ تُقصف بيوتها وتُسوّى بالأرض، ويُهجَّر أهلها إن لم يُقتلوا أو يُصابوا. وتستقبل المدن أبناء القرى المهجَّرة، يحملون معهم ما تيسّر من متاع وذكريات.

لطالما حلم اللبنانيون بالحياد منذ ما قبل الاستقلال، وقد ورد هذا الحلم في نصوص تأسيسية متعددة لكنه هذا لم يتحقق. فبدل أن يبتعد لبنان عن الصراعات، وجد نفسه لا متورطاً فيها فقط لأجل الآخرين، بل يجذب هذه الصراعات  إلى ساحته الوطنية.

ويبقى المغترب، مهما ابتعد، يحنّ إلى أرضه الأولى الى قريته " مرقد عنزته "، إلى ذكرياته البسيطة، وإلى تلك الأغنية التي صدح بها وديع الصافي "يا ابني بلادك قلبك عطيها".

عيد المغترب الحقيقي يوم تسترجع الدولة سيادتها واللبنانيين وحدتهم ويتحقق السلام  في ربوع الوطن  ونعترف جميعنا بتحييد لبنان وندخل هذه العبارة في مقدمة الدستور  البند  ب".