في اليوم 12 للحرب…
المخاوف الجيوسياسية
تربك النفط والأسهم العالمية

11.03.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

هبطت الأسهم العالمية اليوم مع تقلب أسعار النفط وظهور إشارات متباينة بشأن الموقف الأميركي والإسرائيلي تجاه إيران، مما زاد من قلق المستثمرين بشأن الضغوط التضخمية والمخاطر المحتملة على النمو الاقتصادي.

تقلب النفط وسط اقتراح سحب قياسي للاحتياطيات

شهد النفط يوماً متقلباً آخر، رغم أن حركة الأسعار كانت أقل حدة مقارنة بتقلبات يوم الإثنين القياسية. ونقلت "وول ستريت جورنال" عن وكالة الطاقة الدولية أنها اقترحت أكبر عملية سحب من الاحتياطيات النفطية في تاريخها لخفض الأسعار، بينما قال وزراء الطاقة في دول مجموعة السبع إنهم يدعمون مبدأ استخدام الاحتياطيات لمعالجة الوضع.

ارتفعت عقود خام برنت الآجلة نحو 2 في المئة لتصل إلى 89.47 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أدنى مستوى عند 86.24 دولار خلال الليل.

تراجع الأسهم الأوروبية مقابل مكاسب آسيوية محدودة

تراجع مؤشر MSCI للأسواق العالمية قليلاً مع استمرار خسائر الأسهم الأوروبية، حيث هبط STOXX 600 بنسبة 0.7 في المئة، بينما سجلت أسواق آسيا مكاسب، حيث ارتفع نيكي الياباني 1.7 في المئةوكوسبي الكوري الجنوبي1.75 في المئة. وكانت العقود الأمريكية المستقبلية للأسهم مستقرة تقريباً.

استراتيجي بنك دويتشه بنك، جيم ريد، قال: «تستمر الأسواق بالتحرك على وقع الأخبار المتقلبة حول إيران وآفاق النفط، مع تحوّل النبرة نحو التفاؤل الحذر رغم عدم وجود مؤشر على نهاية وشيكة للصراع».

مخاوف هرمز تهدد التجارة العالمية للطاقة

يركز القلق العالمي على إعادة فتح مضيق هرمز، النقطة الحيوية لإمدادات النفط التي تسيطر عليها إيران عملياً، في ظل تهديد الصراع بتجميد التجارة العالمية للطاقة وإشعال صدمة سعرية.

وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، إن البنك سيفعل كل ما يلزم للسيطرة على التضخم لتجنب تكرار صدمة أسعار الطاقة في 2022، مع تفضيل بعض المسؤولين الانتظار قبل اتخاذ أي إجراءات.

الدولار ملاذ آمن

ظل الدولار الأميركي الملاذ الآمن للمستثمرين، مرتفعاً بأكثر من 1 في المئة مقابل سلة من العملات الرئيسية منذ بداية الصراع، مقارنة بانخفاض الفرنك السويسري 1 في المئة وفقدان الذهب 1.5 في المئة.

وقال فرانك بنزيمرا من سوسيتيه جنرال، الملاذ الآمن الوحيد كان الدولار الأميركي، بينما لم يلعب الذهب أو سندات الخزانة هذا الدور الكبير.

وفي الأسواق الأخرى، ظل اليورو والجنيه مستقراً تقريباً عند 1.1615 و1.3432 دولار على التوالي، بينما ارتفع الدولار أمام الين 0.15 في المئة إلى 158.3.

الإئتمان الخاص وصناديق الذكاء الاصطناعي تحت الضغط

من جهة أخرى، أدت المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة طويل الأمد إلى زيادة القلق بشأن أجزاء أخرى من السوق، مثل الائتمان الخاص وصناديق الذكاء الاصطناعي، ما دفع المستثمرين لسحب أموالهم من بعض الصناديق، بينها صندوق HPS Corporate Lending التابع لشركة بلاك روك بقيمة 26 مليار دولار.

وتركز بنك "جيه بي مورغان" على القروض الممنوحة لشركات البرمجيات الأكثر عرضة للاضطراب، فيما تراجعت سندات الخزانة الأميركية، ما دفع عائد سندات 10 سنوات إلى 4.165 في المئة، قبيل صدور تقرير التضخم لشهرشباط/  فبراير لاحقاً اليوم.