رئيس قناة السويس:
انتظام حركة الملاحة بقناة السويس
وعبور 56 سفينة بينها
أكبر سفن الغاز الطبيعي في العالم

03.03.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

كتبت:هالة ياقوت

صرح الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، بأن حركة الملاحة بالقناة تعمل بصورة منتظمة من الاتجاهين، مؤكدا استمرار القناة في تقديم خدماتها الملاحية بصورة طبيعية على مدار الساعة.

وأضاف الفريق ربيع أن قناة السويس شهدت اليوم الثلاثاء، عبور 56 سفينة من الاتجاهين، بإجمالي حمولات صافية قدرها  2.6 مليون طن، حيث تعبر 24 سفينة من قافلة الشمال بإجمالي حمولات صافية قدرها مليون طن، فيما تعبر 32 سفينة من قافلة الجنوب بإجمالي حمولات صافية قدرها 1.6 مليون طن.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن إعلان بعض الخطوط الملاحية الكبرى تعليق عبورها من قناة السويس يظل أمرا مؤقتا مرهونا بتطورات الأوضاع الأمنية في المنطقة، مؤكدا أن قناة السويس تواصل جهودها في التواصل مع كافة العملاء والخطوط الملاحية والتنسيق المشترك لخدمة حركة التجارة العالمية، وضمان استدامة سلاسل الإمداد.

 

وفي السياق شهد ميناء الإسكندرية إستقبال السفينة WEN JING KOU احد اكبر سفن الرورو بالغاز الطبيعي في العالم. وكان في استقبالها قيادات ميناء الاسكندريه على راسهم السيد اللواء بحري رئيس مجلس الاداره، حيث رست السفينة على الرصيف رقم 9، أحد الأرصفة المتعددة المتخصص في تداول بضائع الرورو بالميناء، حيث تم تنفيذ أعمال التراكي والتأمين وفق أعلى المعايير الفنية والملاحية، وبإشراف مباشر من قيادات الحركة والخدمات البحرية، وبمشاركة مرشدي الهيئة وقاطرات الإرشاد، بما يضمن سلامة السفينة والطاقم وكفاءة التشغيل.

وتتميز السفينة WEN JING KOU التي يصل طولها الى 200 م  بغاطس اكثر من 9 م بقدرات تشغيلية متقدمة، حيث تنتمي لفئة سفن نقل السيارات والشاحنات (PCTC) ذات السعات الكبيرة والتي تصل طاقتها الاستعابيه الى 9000 سياره، وتعمل بنظام دفع مزدوج يعتمد على الغاز الطبيعي المسال، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية والالتزام بالمعايير البيئية الدولية الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية، وهو ما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو دعم النقل البحري الأخضر وتعزيز الاستدامة البيئية بالموانئ.

وأكدت الهيئة أن نجاح استقبال هذه السفينة الحديثة يعكس كفاءة البنية التحتية لميناء الإسكندرية، وتطور منظومة الإرشاد والقطر والتراكي، فضلًا عن جاهزية الأرصفة لاستقبال السفن ذات الحمولات والأحجام الكبيرة وكذا الارصفه المتخصصه مثل ارصفه الرورو، وذلك بما يدعم مكانة الميناء كمركز محوري لحركة التجارة الدولية في البحر المتوسط.

ويأتي هذا الحدث في إطار استراتيجية الهيئة لتعظيم تنافسية الميناء، وجذب الخطوط الملاحية العالمية، وتعزيز قدرته على التعامل مع أحدث أجيال السفن المتخصصة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني ورفع كفاءة سلاسل الإمداد والتوريد.