قال رئيس الجمهورية اللبنانية الأسبق ميشال سليمان: إنّ عدم دخول حزب الله في معمعة الإسناد ومهما كانت دوافعه، لا يُعدّ فقط بداية الطريق لانخراطه في مسار سيادة الدولة عبر تنفيذ قرارها وإرادة شريحة واسعة من المواطنين، بل ينسجم أيضاً مع مشاعر اللبنانيين الذين تربطهم علاقة اخوة مع دول الخليج العربي وحرصاً على سلامة الللبنانيين المقيمين. فهذه الدول تحتضن أعداداً كبيرة من اللبنانيين الذين يسهمون بدور أساسي في دعم الاقتصاد الوطني من خلال أعمالهم وتحويلاتهم
وأضاف سليمان، كما أنّ تجنّب الانخراط في أي تصعيد يخفّف من احتمالات توتّر العلاقات أو تعريض مصالح اللبنانيين ومنشآت تلك الدول ومواطنيها لأي تداعيات غير مبرّرة، ويؤكّد في الوقت نفسه أولوية الاستقرار الداخلي وحماية المصلحة الوطنية بعيداً عن منطق الحقد أو الانتقام.
وكان الرئيس سليمان قد إستقبل رئيس مجلس الوزراء السابق تمام سلام والنائب والوزير السابق أنور الخليل، وأعلن سليمان أنه: جرى عرضٌ للأوضاع العامة والتطورات الراهنة، وفي مقدّمها الحرب الدائرة في المنطقة، حيث تمّ التأكيد على أهمية تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية، وضرورة إبقائه في موقع الحياد تفاديًا لأي تداعيات لا طائل له منها.
كما تناول اللقاء الاستحقاقات الداخلية، ولا سيما متابعة خطة حصر السلاح بيد الدولة، والتحضير للانتخابات النيابية المقبلة، إلى جانب البحث في ملفات الإصلاح السياسي والإداري والقانوني، بما يعزّز مسار بناء الدولة وترسيخ الاستقرار




