
أقامت سفارة دولة الكويت لدى الجمهورية اللبنانية حفل استقبال حاشد في فندق "فينيسيا" في بيروت، احتفالاً بالعيد الوطني الخامس والستين وعيد التحرير الخامس والثلاثين لدولة الكويت، في أجواء عكست عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين.
وشهد الحفل حضوراً رسمياً وسياسياً وروحياً واسعاً، تقدّمه ممثل رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء نائب رئيس الحكومة طارق متري، وممثل رئيس مجلس النواب النائب أيوب حميد.
وشارك في ذلك جمع من الوزراء الحاليين والسابقين، وعدد من النواب من مختلف الكتل السياسية، إلى جانب قيادات أمنية وعسكرية، في مقدّمهم قائد الجيش بالإنابة اللواء حسان عودة، ومدراء عامون للأجهزة الأمنية. كما حضر عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في لبنان، إضافة إلى شخصيات إعلامية واجتماعية.
وألقى القائم بأعمال السفارة الكويتية، عبد العزيز الدلح، كلمة أكد فيها أن المناسبتين الوطنيتين تجسدان معاني الصمود والوحدة وإيمان الكويت الراسخ بالمستقبل.
وأشاد بالعلاقات الأخوية المتجذّرة بين الكويت ولبنان منذ عام 1961، مشدداً على أنها قامت على الاحترام المتبادل والمواقف الأخوية المتعاقبة التي شكلت نموذجاً للتلاقي وثبات القيم.
واختتم معرباً عن تقديره للمشاركة اللبنانية،سائلاً الله أن يديم على البلدين والشعبين الشقيقين نعمة الأمن والاستقرار.





