نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصناعة والنقل المصري
إفتتح مؤتمر "مارلوج 15 " الدولي للنقل واللوجستيات

08.02.2026
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

كتبت:هالة ياقوت

افتتح نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل المصري الفريق مهندس كامل الوزير، النسخه الخامسة عشر من المؤتمر الدولي للنقل واللوجستيات بحضور والذي حضره وزير النقل الاردني د. نضال مرضي القطامين، ورئيس الجمعية العامة للاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في دورتها الحالية، والسيدة مارينا هاجيمنوليس وزيرة الدولة القبرصية للشحن، والفريق اسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، والفريق احمد خالد محافظ الاسكندرية، والسيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والدكتور/ إسماعيل عبد الغفار ، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم وتكنولوجيا النقل البحري ولفيف من خبراء النقل البحري.

وفي كلمته أعرب الفريق مهندس كامل الوزير عن سعادته بالمشاركة في افتتاح فعاليات المؤتمر الذي رسّخ مكانته على مدار دوراته المتعاقبة كمنصة رفيعة المستوى لتبادل الخبرات، وطرح الرؤى الاستراتيجية، ومناقشة مستقبل النقل البحري واللوجيستيات في ظل التحولات العالمية المتسارعة. وأضاف أ، هذا المؤتمر حمل شعار بالغ الأهمية هو "الممرات اللوجستية الذكية والمرنة… بوابة المستقبل للتجارة الخضراء"، وهو شعار يعكس فهمًا عميقًا للتحديات التي تواجه سلاسل الإمداد العالمية.

وقال الوزير انه انطلاقًا من توجيهات فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، تولي وزارة النقل أولوية قصوى لتطوير منظومة النقل البحري واللوجستيات، بإعتبارها أحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية وركيزة أساسية فيها ان وزارة النقل تنفذ رؤية متكاملة للوجستيات وتجارة الترانزيت وهو ما يظهر جلياً فى تخطيط عدد 7 ممرات لوجيستية تنموية متكاملة وهي: ممر العريش / طابا - ممر السخنة / الإسكندرية  - ممر القاهرة / الإسكندرية - ممر طنطا / المنصورة / دمياط - ممر جرجوب / السلوم - ممر القاهرة / أسوان / أبو سمبل - ممر سفاجا / قنا / أبو طرطور ) والهدف من إنشاء هذه الممرات هو ان تربط بين الموانئ البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط، ومحور قناة السويس، والموانئ الجافة، والمناطق اللوجستية، ومناطق الانتاج الصناعي والزراعي وشبكات السكك الحديدية والطرق الحرة السريعة ، بما يحقق التكامل الحقيقي بين وسائل النقل المختلفة، ويعزز من كفاءة سلاسل الإمداد.

وزير النقل الأردني

بدوره أشاد وزير النقل بالمملكة الأردنية الهاشمية ورئيس الجمعية العامة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، د. نضال القطامين، بالدور التاريخي والريادي لجمهورية مصر العربية، واصفاً إياها بـ "القامة الممتدة في عمق التاريخ والمضيئة في حاضر الأمة بمشاعل العلم والثقافة والمعرفة"، والمؤدية لرسالة النهضة والتنوير عبر العصور.

وأكد الوزير الأردني أن الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري تمثل "ثمرة يانعة" للعمل العربي المشترك ونموذجاً مشرفاً نجح في بناء الإنسان العربي وتأهيل الكفاءات، مشيراً إلى أن زيارته للأكاديمية كشفت عن حجم الإسهام الفاعل لهذه المؤسسة في تطوير قطاع النقل البحري والتدريب بما يواكب التطورات العالمية.

وأوضح القطامين أن تطوير قطاع النقل واللوجستيات لم يعد خياراً بل ضرورة تفرضها متطلبات الاقتصاد الحديث، لافتاً إلى أن الأردن يمضي قدماً في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي عبر تطوير بنية تحتية حديثة وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، بما يعزز موقع المملكة على خارطة النقل العالمية ويدعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.

رئيس الأكاديمية العربية

وقال د. إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، إن مؤتمر «مارلوج» استطاع على مدار سنوات انعقاده أن يصبح علامة دولية بارزة ومنصة علمية رفيعة المستوى تجمع نخبة من صناع القرار والخبراء من مختلف دول العالم لاستشراف مستقبل قطاع الموانئ والنقل البحري.

وأوضح أن الدولة المصرية امتلكت رؤية ثاقبة من خلال الانتقال من مرحلة "الموقع الجغرافي الساكن" إلى مرحلة "الفعل الجغرافي النشط"، عبر تطوير الموانئ وربطها بشبكة من المناطق اللوجستية والجافة، مما جعل مصر تقود سلاسل الإمداد العالمية المستدامة وتربط أعماق القارات بقلب أوروبا وآسيا.

وأشار إلى أن الممرات اللوجستية الذكية تمثل "الجهاز العصبي" للتجارة الخضراء، حيث تلتقي الكفاءة الرقمية مع المسؤولية البيئية لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة، مؤكداً حرص الأكاديمية على التطوير المستمر لبرامجها التعليمية لتأهيل كوادر شابة قادرة على قيادة هذا المستقبل بكفاءة عالية.