كتبت:هالة ياقوت
اعلن رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية احمد الوكيل في كلمة إفتتاحية امام منتدى الاعمال المصري السوري المنعقد بالعاصمة السورية دمشق والذي ينظمه اتحاد الغرف السورية بالتعاون مع نظيره اتحاد الغرف المصرية ان الوفد المصري المشاركة في فعاليات المنتدى يجمع قيادات الغرف والمال والاعمال في القطاعات التي حددها رئيس اتحاد الغرف السورية علاء العلي، والوزير محمد الأحمد، لنتحاور فيما يمكن ان يقدمه مجتمع الاعمال المصري للشقيقة سوريا في هذا المرحلة التي مرت بها مصر في العقد الماضي.
وقال الوكيل انه تم تكليفه من قبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصناعة والنقل الفريق كامل الوزير، ووزير الخارجية د. بدر عبد العاطي، ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية المهندس حسن الخطيب ان انقل لكم ان مصر ستقدم للشقيقة سوريا كافة خبراتها وامكانياتها لنقل تجربتها فى الخطط العاجلة للنهوض بالبنية التحتية من كهرباء وطرق وموانئ ومياه وصرف صحي، وإنشاء الجيل الرابع من المدن الجديدة والمناطق الصناعية والمراكز اللوجستية، والمشروعات الكبرى مثل محور قناة السويس بموانئه المحورية واستصلاح مليون ونصف فدان، ومزارع سمكية عملاقة وتحديث وإعادة تأهيل المصانع، وغيرها، كما تم في قطاع البترول والغاز منذ أيام قليلة. وهذا ما جئنا لنقدمه كقطاع خاص مصرى، لأشقائنا من مجتمع الاعمال السوري.
وأكد الوكيل انه بمشاركة الحكومة والقطاع الخاص، وفتح أبواب التجارة والاستثمار، ومضاعفة البنية التحتية بكل مكوناتها، وكثير من الجهد والعمل والتضحيات، تشهد اليوم مصر نهضة اقتصادية أشادت بها كافة المؤسسات الدولية، حيث تم رفع تصنيف مصر عدة مرات، وتنامت الاستثمارات والصادرات والسياحة وتحويلات العاملين بالخارج ليتجاوز معدل نمو اقتصادها الى 5,4%، وتجاوز احتياطي البنك المركزي 50 مليار دولار لأول مرة.
واستعرض الوكيل الخبرات المصرية التي تجاوزت حدود مصر الى افريقيا وبالطبع الى إعادة اعمار الدول العربية الشقيقة مثل العراق وليبيا، بالشراكة مع الشركات الوطنية بكل دولة لخلق كفاءات وفرص عمل بها.تلك الخبرة التي تتضمن خلق تحالفات دولية كبرى قادرة على الحصول على تمويلات إنمائية ميسرة بفترات سماح طويلة، وتتضمن "التعاون الثلاثي" من خلال تكامل مراكزنا اللوجستية والصناعية، بخبرات ومستلزمات إنتاج مشتركة، لنصنع سويا وننمي صادراتنا المشتركة الى دول الجوار للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة والقرب للأسواق
وأضاف، لكن كل هذا هو نقطة صغيرة في بحر الفرص المتاحة، لذا فإنني ادعو الاشقاء من منتسبى الغرف السورية، ليتحالفوا مع نظرائها المصريين لنشارك في "الإعمار" والصناعة والزراعة والخدمات والتصدير، وبالطبع خلق فرص عمل لأبنائنا السوريين. وهذا ما يجب ان نسعى اليه جميعا أمس، واليوم قبل الغد. فنحن نبغى شراكة حقيقية تنمى شعبينا ودولتينا وتخلق قيمة مضافة وفرص عمل لأبنائنا سويا. ونسعى لتكامل مميزاتنا النسبية، والاستفادة من الدعم الكامل من حكوماتنا، والعلاقات السياسية المتميزة.




