نشاطات تنموية
في جامعة بيروت العربية

08.12.2023
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

نظمت كلية العمارة – التصميم والبيئة العمرانية في جامعة بيروت العربية فرع طرابلس ندوة توعوية تحت عنوان: Emergency Response and Preparedness (ERP) in Buildings - الاستجابة والتأهب لحالات الطوارئ (ERP) في المباني، هدفت الى تعزيز التوعية لدى المواطن في حال حدوث أي طارئ في المباني وكيفية التعامل مع هذه الظروف وطرق الاخلاء.

بداية أوضحت الاستاذ المساعد في الكلية الدكتورة يثرب سبسبي أهمية وضع خطط للاستجابة للطوارئ بوضع تخطيط مسبق لحالات الطوارئ وكيفية مواجهتها في حال حدوث أي كارثة سواء طبيعية أو من صنع الانسان. كما شددت على دور الهندسة المعمارية في تأمين بيئة عمرانية سليمة وامنة مع مراعات كافة المتغيرات المناخية، الاجتماعية والأمنية. والذي يعرف مؤخرا بمصطلح العمارة المرنة أوDisaster Resilient Architecture .

كما أكد مدير الكلية البروفسور ايمن عفيفي على التفاعل المجتمعي والمشاركة مع الجهات المختصة للوصول الى أفكار وحلول تطبيقية للسلامة العامة في مجال العمارة وتنمية المجتمعات وتطورها، كما نوه ان مواجهة حالات الطوارئ هي احد المحاور الأساسية التي تقوم بها كلية العمارة والتي تتماشى مع الاعتماد الدولي لبرامجها التعليمية من هيئة الاعتماد البريطانية RIBA .

 وألقى مدير فرع الجامعة فرع طرابلس د. هاني الشعراني كلمة أكد فيها عن دور الجامعة في البحث عن مواضيع جديدة تواكب التطورات و التغيرات على المستوى الوطني. لذلك أتت هذه الندوة كي تعرض و تعرّف معنى خطة الاستجابة للكوارث واستراتيجياتها ، والإجراءات اللازمة للحد من المخاطر المحتمل وقوعها على المستويات المحلية أو الوطنية (مثل الزلازل والحرائق و الحروب) .

ثم نوهت مديرة اتحاد بلديات الفيحاء المهندسة ديما الحمصي ممثلة لرئيس الاتحاد حسن غمراوي عن مشروع MERP المنفذ بالشراكة مع وزارة الداخلية والبلديات كمبادرة مشتركة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية UN-Habitat وبتمويل من الاتحاد الأوروبي بمشروع تطوير جهاز فوج الإطفاء في الاتحاد.

تلتها امين سر عام المحافظ القائمقام ايمان الرافعي عن دور السلطات المحلية في مجال تعزيز قدرة المدينة على الصمود حيث أن المدن المرنة تعمل على تحسين مستوى التأهب للكوارث وخاصة في مجال زيادة قدرة البنية التحتية واخضاعها للصيانة الدائمة للحد من المخاطر الناتجة عن الأخطار وخاصة تغير المناخ وآثاره. 

كما تحدث في الندوة كل من خبير الإطفاء في المديرية العامة للدفاع المدني، ومستشار السلامة العامة الأستاذ علي موسى عن "طرق مكافحة الحرائق في الجامعات واستراتيجيات الإخلاء".

ورئيس لجنة السلامة العامة باتحاد المهندسين العرب المهندس علي حناوي عن" شرح لتطبيق مرسوم السلامة العامة في قانون البناء اللبناني".

 

من جهة أخرى، نظمت كلية العلوم الصحية - قسم التغذية في جامعة بيروت العربية محاضرة لإخصائية التغذية د. كارلا حبيب مراد تحت عنوان "تغذيتنا في زمن الأزمة الاقتصادية: تحديات وحلول"، بحضور أعضاء هيئة التدريس والطلاب المهتمين لتعريفهم على كيفية تحضير واتباع نظام غذائي صحي مع مراعاة الوضع الاقتصادي الحالي في لبنان.

وقدمت د. مراد عدة حلول للحفاظ على غذائنا الصحيح في ظل الوضع الاقتصادي وأزمة الكهرباء، وركزت في محاضرتها على مصادر البروتين غير المكلفة كالحبوب من عدس وفول وغيرها، وكيفية اختيار التسوق بطريقة ذكية لتجنب هدر الطعام بدون الاكثار منه حتى لا يتلف.

ونصحت الطلاب بشراء الفاكهة والخضار الموسمية للاستفادة أكثر منها. وشرحت عن مغريات العروضات في السوبر ماركت بشراء المنتوجات بشكل صحيح وقراءة محتوياتها وتاريخ انتهاء صلاحيتها.

 

إلى ذلك، أطلقت كليات الطب، طب الأسنان، والعلوم الصحية في الجامعة، حملة "الفحص الطبي ومعاينة الأسنان مجانًا"، في بلدية الميناء – طرابلس، وذلك بالتعاون مع نقابتي الأطباء وأطباء الاسنان في الشمال، وبلدية الميناء - طرابلس.

قدّمت الحملة خدمات طبيّة مجّانية لأكثر من 280 مواطنًا، كما وشارك في الحملة أكثر من ١٠٠ متطوع من أطباء، أساتذة جامعيين، إداريين وطلاب. حضر الحملة كل من رئيس الجامعة البروفيسور وائل نبيل عبد السلام، وأمينة سر محافظ الشمال والقائم بأعمال بلدية الميناء – طرابلس السيدة إيمان الرافعي، نقيب الأطباء الدكتور محمد صافي، ممثل نقابة اطباء الاسنان في طرابلس الدكتور كريم كبارة ،رئيس الدائرة الصحية في بلدية الميناء الدكتور زاهر عرابي، رئيس مصلحة الصحة في الشمال الدكتور سعدالله صابونة ،مدير فرع الجامعة في طرابلس الدكتور هاني الشعراني، عمداء الكليات المنظمة، وحشد من النقابات الطبية، وإداريون في بلدية الميناء.

وأشار رئيس جامعة بيروت العربية البروفيسور وائل نبيل عبد السلام، أنها "المرة الأولى التي تقوم بها الجامعة بهذا النوع من الحملات، وأن الجامعة قررت اطلاق هذا النوع من الحملات في مدينة طرابلس لأن الواقع يفرض علينا أن نخدم الأهالي فيها توازيًا مع وجود فرع للجامعة فيها.