خسائر كبيرة لشركات الخدمات النفطية
وشلومبرجير تسرح 21 ألف موظف

29.07.2020
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email
تعاني شركات الخدمات النفطية العالمية خاصة الأميركية منها منذ مطلع العام الحالي من صدمات متتالية تمثلت بتراجع الطلب على النفط وانهيار الأسعار وخفض شركات الطاقة العالمية لميزانياتها وتراجع انتاج النفط الصخري بشكل كبير ما أدى إلى تكبدها خسائر كبيرة ظهرت بوضوح في نتائج الربع الثاني من العام الحالي.
وكانت شركة "هاليبيرتون" الأميركية أولى الشركات التي أعلنت عن نتائجها والتي تضمنت خسائر بقيمة 1.7 مليار دولار في الربع الثاني من العام الحالي مقابل صافي أرباح بلغ حوالي 75 مليون دولار في نفس الفترة من عام 2019. وبهذه النتائج تكون الشركة تكبدت خسائر للربع الثالث على التوالي.
وفي ما يتعلق بالإيرادات تراجعت من قرابة 6 مليار دولار في الربع الثاني من العام الماضي إلى 3.2 مليار دولار.
من ناحيتها أعلنت شركة "بيكر هيوز" عن تكبدها ثاني خسائر فصلية لها هذا العام محذرة من أنها تتحضر لفترة تقلبات أطول بعدما أدى انهيار اسعار النفط إلى تقليص الطلب على خدماتها بشكل كبير ومشيرة إلى توقعاتها بانخفاض الانفاق على أعمال الحفر في أميركا الشمالية بحوالي 50 في المئة وفي باقي دول العالم بحوالي 20 في المئة مقارنةً بالعام الماضي.
وبلغت خسائر الشركة خلال الربع الثاني من العام الحالي 201 مليون دولار مقارنة مع 9 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
أما شركة "شلومبرجير" فأعلنت عن أضعف مبيعات منذ 14 عام ما أدى لى تكبدها ثاني خسارة فصلية على التوالي بعد أن سجلت رسوما لانخفاض القيمة وإعادة الهيكلة بقيمة 3.7 مليار دولار. وأوضحت الشركة أن هذا الربع كان الأكثر صعوبة في العقود الماضية.
 وبلغت خسائر الشركة خلال هذا الربع 3.43 مليار دولار مقارنة بأرباح بلغت  492 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أنها سجلت مليار دولار على صورة رسوم استغناء عن موظفين إذ قامت بالاستغناء عن ما يقارب 21 ألف موظف خلال هذا الربع.