بيروت - إياد ديراني
تقوم إستراتيجية هواوي المؤسساتية على مجموعة أساسات مكّنتها من التحوّل في غضون 30 عاماً إلى لاعب رئيسي في قطاع شبكات الاتصالات وحلولها بالإضافة إلى الهواتف الذكية وسائر التقنيات الحديثة. واحدة من هذه الأساسات هي إلتزام الشركة بالإستثمار في ميدانين، الأول هو تطوير برامجها للمسؤولية الاجتماعية والثاني هو الأبحاث والتطوير. وتمكّنت الشركة من خلال الاستثمار في هذين المجالين، من ترسيخ نفسها كطرف معني بصناعة مستقبل العصر الرقمي وتطوير مهارات الشباب وبخاصة تطوير الفكر الإبداعي والقدرة على ابتكار الحلول التي يتطلبها العصر الرقمي. وقد أطلقت الشركة لهذا الهدف برامج عدة مثل مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط لعام 2018 وبرنامج «بذور من أجل المستقبل» لعام 2017.
لتسليط الضوء على نشاطات الشركة في هذا المجال، إلتقت الاقتصاد والأعمال رئيس «هواوي» في منطقة الشرق الأوسط شارلز يانغ وشملت محاور اللقاء دور هواوي العالمي كلاعب في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والنهج الاجتماعي الذي تبنّته للتعبير عن قناعاتها وطموحاتها إضافة الى رؤيتها في مجال الأبحاث والتطوير R&D.
دعم الإبداع والابتكار
يقول يانغ إن مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات تعتمد على منهج تحفيز روح التنافس بين الشباب المهتمين بصناعة الاتصالات وتقنية المعلومات والاطلاع على آخر مستجدات التكنولوجيا لإثراء نهج الإبداع والابتكار التقني لديهم، وتقدم لهم هذه المسابقة منصّة تنافسية تشمل مراحل عدة من المنافسة على لقب البطولة الوطنية في كل دولة. ويمرّ خلال المسابقة المتنافسون بإختبارات متخصصة عدة بأحدث الحلول والتقنيات لينتقل الفائزون بعد ذلك الى التنافس على المراتب الأولى في الشرق الأوسط، ومن ثم الاشتراك في النهائيات العالمية للبطولة التي تقام في مقرّ شركة «هواوي» في مدينة شنزن الصينية التي تحتضن أحدث مراكز هواوي للبحث والتطوير والمختبرات. وتتخلل مراحل الاختبارات والتنافس مجموعة من ورش العمل والدروس التدريبية التي تثري المسابقة بإشراف متخصصين وأساتذة جامعيين، ودعم المؤسسات الحكومية الشريكة الراعية للبرنامج.
وتتضمن مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات اختبارات جدية لبلورة قدرة الطلاب على إيجاد الحلول لأبرز التحديات التي تواجه المنطقة في مجالات تقنية عديدة، أبرزها الحوسبة السحابية وأمن الشبكات وانترنت الأشياء والاستفادة من الذكاء الاصطناعي. ويتم تصميم مواد الاختبار بالاعتماد على كل ما هو جديد في مجال بروتوكول الإنترنت وتقنية المعلومات بهدف تمكين الطلاب من التعامل مع التحديات الفعلية التي تتخلل مخاض تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات.
ويضيف يانغ: «مع تسارع وتيرة التحول الرقمي في شتى بلدان العالم، تتجه العديد من الشركات لتغيير نهجها على صعيد الاستثمار في برامج المسؤولية الاجتماعية في البلدان التي تعمل فيها، وهناك بعض الشركات لم تعد تعتبر دعم المجتمعات المحلية مقتصراً على تقديم العون لمؤسسة خيرية أو رعاية ذهبية أو ماسية لفعالية ما، إذ باتت متطلبات العصر الرقمية تتطلب إبداع أفكار جديدة لبرامج ذات طابع خاص من المسؤولية، ترتقي الى التعامل مع تحديات العالم الرقمي الذي نتوغل فيه يوماً بعد يوم، وتسهم في خلق غد أفضل للشعوب. ولعلّ أفضل النتائج التي يمكن تحقيقها في هذا الصدد، هي تلك التي تُجنى ثمارها بعقول وسواعد محلية ترتقي لواجب بناء مستقبل أوطانها بالتماشي مع مختلف التطورات المعرفية والتكنولوجية».
أهمية الأبحاث والتطوير
ويتابع قائلاً: «تؤمن هواوي بأن الابتكار يقوم بالدرجة الأولى على فهم متطلبات العملاء، وهذا ما يشجعها على ضخ استثمارات ضخمة في مجال الأبحاث التي من شأنها تحقيق نتائج فعلية تسهم في دفع عجلة الابتكار، وقيادة مسيرة تطوير العالم نحو الأفضل، لذلك قامت الشركة بتطوير ودعم الكوادر البشرية والنظام «الايكولوجي» Ecological للمواهب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، الذي يعدّ ضرورياً على مستوى التعامل مع متطلبات التحول الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، وهذا بالتحديد ما تعكسه مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات والتي تتجسّد برعاية المواهب المحلية التي ستستلم يوماً قيادة القطاع، والعمل على صقل مهارات وتعزيز خبرات الكوادر الوطنية من جيل الشباب الواعد الذي لديه اهتمامات وكفاءات معينة في مجال التكنولوجيا، وتشجيعهم على الابداع والابتكار في هذا المجال».
ويضيف:«هواوي» شركة شغوفة بالبحث والتطوير، رصدت في العام 2018 استثمارات تصل قيمتها إلى خمسة مليارات يوان صيني لتمكين أعمال البحث والتطوير في المجالات التقنية الأكثر أهمية حالياً مثل شبكة الجيل الخامس 5G وما يرتبط بها من مجموعة متكاملة من الحلول التجارية الخاصة بما فيها الشبكات اللاسلكية والشبكات الناقلة والشبكات الرئيسية والأجهزة، كما ستقود هواوي العمليات التجارية الواسعة النطاق لشبكات تقنية «إنترنت الأشياء» ذات النطاق المحدود في مختلف أرجاء العالم وستعمل أيضأ على زيادة عدد شبكات الاتصالات القائمة على تقنية إنترنت الأشياء ذات النطاق المحدود لتزيد على 100 مليون نقطة اتصال تستخدم هذا النوع المتطور من الشبكات، كذلك نحن نؤكد على انفتاحنا التام على الشراكة والعمل المشترك ونمدّ يدنا لكافة الأطراف والجهات المعنية بتطوير جيل الشباب، ونؤكد للجميع بأننا سنبذل قصارى جهودنا وسنستثمر مواردنا وإمكاناتنا لخدمة هذا الغرض».
بذورٌ من أجل المستقبل
ويتابع حديثه حول مبادرات الشركة، فيقول:«تأتي مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات في إطار الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها «هواوي» لترك بصمة إيجابية مؤثرة لها ضمن مجتمعات الشرق الأوسط، وقد نجحنا سابقاً في تنفيذ برنامج «بذورٌ من أجل المستقبل» الهادف إلى توفير برامج التدريب لأهم المواهب الطلابية الواعدة في المنطقة، وكانت مرحلة التأهيل واختيار الفائزين في نسخة العام 2017 من مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات في الشرق الأوسط قد استمرت على مدار ستة أشهر وشهدت مشاركة أكثر من 10285 طالباً من 121 جامعة بالتعاون مع 14 وزارة حكومية من عشرة بلدان في المنطقة. وتنطلق نسخة هذا العام 2018 من المسابقة بمشاركة العلامة التجارية الخاصة بأجهزة الهاتف النقال من هواوي المعروفة باسم «أونور» والتي تم تصنيفها ضمن العلامات التجارية الناشئة والناشطة بقوة في عالم المبيعات عبر الإنترنت».
ويعدّ برنامج «بذورٌ من أجل المستقبل»، المبادرة التعليمية التدريبية الموازية التي تتيح لطلاب الجامعات المنصة المناسبة لطرح أفكارهم ومشاريعهم الابتكارية في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، ونيل فرصة تحويلها إلى منتجات فعّالة وواقع ملموس من خلال الدعم الذي يقدمه شركاء البرنامج. ويسعى البرنامج إلى صقل مهارات جيل الشباب في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات من خلال فرص التدريب العملي تحت إشراف مباشر من كبار خبراء ومدراء «هواوي».
لبنان يحصد المركز الأول
ويتابع يانغ قائلاً:«في نسختها الأولى لعام 2017، تأهل ضمن المسابقة 13 فريقاً من بينهم 15 طالبة من منطقة الشرق الأوسط إلى الجولة النهائية في الصين حيث خاضوا جولات تنافسية عديدة وشاركوا في ورشات العمل التقنية بإشراف خبراء متخصصين في تقنية المعلومات والاتصالات من مختلف أرجاء العالم».
ويضيف:«عندما نظّمنا مؤتمر وحفل اختتام النسخة الأولى من مسابقة «هواوي» لمهارات تقنية المعلومات والاتصالات في منطقة الشرق الأوسط لاختيار الفائزين في مقرّ الشركة الرئيسي بمدينة شنزن الصينية، تشرفنا بمشاركة العديد من سفراء الدول العربية في الصين وفي مقدمهم سفير عمان لدى الصين وعميد السلك الدبلوماسي العربي عبدالله السعدي، سفير الامارات علي عبيد علي الظاهري، سفير الكويت سميح حيات، سفير الأردن يحيى القرالة، سفيرة لبنان ميليا جبور، سفير البحرين أنور عبدالله، كما شارك في هذه الفعالية الملحق الثقافي السعودي في الصين فهد الشريف، القنصل الباكستاني العام في كوانزو علي آرين، مدير المركز الصيني للتبادل الثقافي الأجنبي في وزارة التعليم في الصين دينغ ليانبو ومدير المركز الدولي للابتكار في مجال التعليم العالي التابع لمكتب اليونســـــكو في الصين
د. لي مينج».
وفاز فريق الطلبة اللبناني بالجائزة الأولى، وحصل الطلاب الذين نجحوا في الوصول إلى مرحلة التصفيات النهائية على فرصة السفر إلى المقرّ العالمي لشركة هواوي حيث أتاحت لهم الشركة إمكانية التواصل مع فريقها المؤلف من أهم الخبراء في العالم والإطلاع على أهم التطورات في تقنية المعلومات والاتصالات والتوجهات العالمية أثناء المشاركة في الدورة التدريبية التي ستقام في مختبرات «هواوي» المبتكرة ومراكز البحث والتطوير والمنشآت التابعة لها.
ويضيف:«تعبّر «هواوي» عن إلتزامها بسياسة الانفتاح ومشاركة المعارف والخبرات ضمن الأسواق التي تعمل فيها من خلال مثل هذه البرامج التي تستهدف رفع سقف المعرفة التقنية لدى جيل الشباب الذين يشكلون قادة الغد، للإستفادة القصوى منها في عملية التطوير والتنمية الوطنية، إذ تعتبر مسألة توفير نخبة من أهم المواهب الواعدة في تقنية المعلومات والاتصالات شرطاً رئيسياً لنجاح المساعي الحكومية الهادفة إلى تحقيق التحوّل نحو الاقتصادات المستدامة القائمة على المعرفة».
ويشرح قائلاً:«أظهرت هذه المسابقة أن المواهب الواعدة الموجودة في منطقة الشرق الأوسط تمتلك مؤهلات لا يستهان بها، تمكّنها من التحوّل إلى خبراء متخصصين على مستوى العالم في حال تمت العناية بهم على الوجه الصحيح، ليكونوا على أهبة الاستعداد لقيادة دفة التطوير في بلدانهم بالاعتماد على التكنولوجيا. ومما لا خلاف عليه اليوم، أن أفضل الاستثمارات تلك التي تعنى بإنارة العقول وتطوير الابتكار ورفع سقف المهارات والخبرات لتوظيفها في المكان المناسب، ويسعدنا أن مبادرتنا لاقت استحسان العديد من الجهات الحكومية في المنطقة. فقد تعاونا مع العديد من الجهات الحكومية والمؤسسات لتطوير المسابقة وفق الاحتياجات المحلية في كل دولة، ومنها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، وزارة الموارد البشرية والتوطين في الإمارات وزارة المواصلات والاتصالات ومجلس التنمية الاقتصادية ومؤسسة تمكين واللجنة الوطنية لتنمية المهارات في البحرين وجامعة النهرين في العراق ووزارة التعليم العالي اللبنانية وجامعة حمد بن خليفة في قطر ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات الأردنية والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية ووزارة القوى العاملة والكلية التقنية العليا في السلطنة ووزارة الموارد البشرية والتوطين في الامارات».
برامج محلية
في المملكة العربية السعودية، إنطلقت فعاليات النسخة الثانية من مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات برعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وهي تستهدف ما يزيد على خمسة آلاف طالب. وقبل خوض تجربة النسخة الحالية من المسابقة، كنا قد أبرمنا مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات إتفاقية تعاون تهدف إلى تمكين الكوادر الوطنية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال والابتكار في القطاع بما يساهم في دفع عملية التنمية والتطوير في المملكة العربية السعودية ويحقق أهداف رؤية السعودية 2030. وتتضمن مذكرة التعاون برامج تدريبية متنوعة تشمل التقنيات الحديثة بالإضافة الى تطوير مركز الابتكار في المملكة بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي و«إنترنت الأشياء» المصممة خصيصاً لتمكين ريادة الأعمال في السعودية. وستتيح «هواوي» لـ 1500 شاب سعودي فرصة الاستفادة من برامجها المتخصصة في تنمية مهارات تقنية المعلومات والاتصالات بدءاً من العام 2018 وحتى العام 2020، وهنا أحب أن أذكر بأن «برنامج قادة المستقبل» و«برنامج المعهد الوطني للتدريب الصناعي» سيمنحان جميع المتدربين فرصة الحصول على وظيفة رسمية لدى «هواوي» عند استكمال التدريب، كما ستوفر «هواوي» برامج توعية من خلال زيارة مركز هواوي الإقليمي للإبتكاروالتدريب
والحلول المتكاملة، وفوق ذلك كله، إطلاق برنامج مسابقة تقنية المعلومات والاتصالات المبتكرة من «هواوي».
وكان مركز التدريب المتخصص بتقنية المعلومات والاتصالات من هواوي في الرياض قد خرّج أكثر من أربعةآلاف مهندس منذ تأسيسه العام 2006 وشارك عدد أكبر من الشباب السعودي في المبادرات التعليمية التي أطلقتها أكاديمية «هواوي» بالتعاون مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني والهيئة الملكية في ينبع، كما تعاونت هواوي مجدداً العام 2017 مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لإطلاق النسخة الأولى من مسابقة مهارات تقنية المعلومات والاتصالات في السعودية، حيث تمكّن 13 طالباً من الفوز برحلة العمر إلى مقرّ شركة هواوي في مدينة شنزن الصينية للمشاركة في التصفيات النهائية، وفاز في نهاية هذه الفعالية ستة طلاب سعوديين بجوائز التميز وحصلت العديد من المؤسسات السعودية التعليمية على شهادات التميّز.
في سلطنة عمان، تم إطلاق البرنامج بالتعاون مع وزارة القوى العاملة والكلية التقنية العليا في السلطنة ليكون أحد محاور الدعم لإستراتيجية التحوّل الرقمي وإنجاز أهداف الخطط والرؤى الوطنية الطموحة كرؤية عُمان 2020 والرؤية المستقبلية 2040 الرامية الى تحقيق مراحل متقدمة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالاستفادة القصوى من أحدث التكنولوجيا والابتكارات التي تنتجها صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات لصالح مستقبل البشرية.
أما في الإمارات العربية المتحدة، تسعى وزارة الموارد البشرية والتوطين إلى تأهيل وتجهيز سوق العمل الإماراتية بما يتماشى مع احتياجات تطوير قطاعاتها المتخصصة من خلال تمكين الكوادر البشرية الوطنية والتركيز على تأمين فرص عمل لها في شركات القطاع الخاص. وتعتقد الوزارة أن من شأن تأسيس النظام الإيكولوجي الشامل للموارد البشرية بالتعاون مع كافة الشركاء والأطراف المعنيين كشركتنا، أن يسهم في توفير الركيزة الأساسية التي تقوم عليها استراتيجيتها، وقد بذلت الوزارة على مرّ 30 عاماً الكثير من الجهود لتدريب المواهب الواعدة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات من خلال برامج التبادل الثقافي والمعارف والخبرات.
شراكة مع القطاع الخاص
كذلك، عملت هواوي جنباً إلى جنب مع المؤسسات التعليمية والشركات المتخصصة في هذا القطاع والشركاء بهدف تمكين أصحاب المواهب الواعدة في تقنية المعلومات والاتصالات بالاعتماد على مواردها وموارد شركائها لصقل المواهب ورسم ملامح مستقبلهم. وتواصل مختلف الأطراف الوطنية في الامارات الاستثمار في تنمية المواهب بما يتيح لها توفير الاحتياجات والتغلب على التحديات المستقبلية لسوق العمل بما يسهم في تحقيق التطور المنشود لمختلف القطاعات المتخصصة بعقول وسواعد محلية تسهم في تحقيق أهداف البرامج والرؤى الوطنية الطموحة لدولة الإمارات العربية المتحدة. ويضيف يانغ: «وجدت مختلف الأطراف في مسابقة هواوي لتقنية المعلومات والاتصالات قناة رديفة لتعزيز نشاطاتها، فيما عملت في الوقت عينه على مد جسور التعاون معنا على تحقيق أفضل النتائج في هذا المجال».
ويتابع:«في البحرين، أطلقنا النسخة الأولى من المسابقة برعاية وزارة المواصلات والاتصالات، بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية ومؤسسة تمكين وكذلك الدعم المبادر من أربع جامعات بحرينية هي: جامعة البحرين وجامعة البوليتكنيك والجامعة الأهلية وجامعة AMA. أما في الأردن، فقد شاركت جامعات العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، والجامعة الأردنية وجامعة مؤتة وجامعة البلقاء التطبيقية في النسخة الأولى من المسابقة، ونحن نتطلع الى توسعة نطاق الشراكة ضمن هذا البرنامج مع كافة الجهات المعنية بهذا المسار. في العراق أُطلقت المسابقة بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وفي قطر كانت شراكتنا مع جامعة حمد بن خليفة».