المهندس نعمة افرام لـ "مجلة الاقتصاد والأعمال"

2016-04-25
الاقتصاد و الاعمال - اللبنانية عدد 86
  • البلد "مش ماشي" ومؤسساتنا أدوات للمحاصصة ، والحل بالتغيير نحو "لبنان الأفضل" وإلاّ .. الانهيار.
  • لن أدخل في الزواريب السياسية، فالزواريب للفئران أما الجو فللنسور.
  • انتخاب رئيس للجمهورية ضروري في ظل ملامح تغيير الخرائط في المنطقة.
  • السياسة أخلاق ومبادى وعمل لخدمة الناس، فحوّلوها مصالح ومشاريع سلطة.
  • أخشى على الاقتصاد، والخوف الأكبر على مالية الدولة المهدّدة.
  • مع انتفاضة سلمية مدروسة لا مع صرخة عشوائية وأخاف من ثورات قد توصل الى الانفجار المدمّر.
  • الدور المسيحي في لبنان يفرضه الحضور والالتزام وليس العدد.

البلد "مش ماشي" ومؤسساتنا أدوات للمحاصصة ، والحل بالتغيير نحو "لبنان الأفضل" وإلاّ .. الانهيار. بهذه العبارة يختصر الرئيس التنفيذي لمجموعة "اندفكو" ورئيس المؤسسة المارونية للانتشار المهندس نعمة افرام الوضع الحالي في البلد، ويطالب المسؤولين بالإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية لأنه ضروري في ظل ملامح تغيير الخرائط في المنطقة.

وفي حديث الى مجلة الاقتصاد والأعمال انتقد افرام من حوّلوا السياسة الى مصالح ومشاريع سلطة، في وقت هي أخلاق ومبادى وعمل لخدمة الناس. وإذ رأى أن الزمن الآتي يحتاج الى أشخاص يكون مفهوم المؤسسات مترسخاً في تفكيرهم، أكد على "أننا لن نقبل بعد اليوم أن يكون الفساد أمراً طبيعياً في لبنان". افرام الذي يقول أنه يكره المماحكات السياسية الصغيرة، يرفض الدخول في ما سمّاه الزواريب السياسية لأنها ليست مطرحه. "فالزواريب للفئران أما الجو فللنسور"، يقول.

لا ينكر المهندس افرام أن الأزمة مع دول الخليج تقلقه ويعتبرها كارثية باعتبار أن هناك 300 ألف عائلة لبنانية تعيش في الخليج. غير أنه متفائل بأن الامور لن تتعاظم ويقول: لا شك بأنه حصل تباعد بالرؤية وعدم مراعاة لخصائص معينة من الطرفين علماً أن المشكلة بدأت من الجانب اللبناني، لكننا نراهن على صدر المملكة الرحب وتفهّمها لوضعنا الدقيق".

من جهة اخرى أبدى افرام خشيته على الاقتصاد في لبنان، لكن خوفه الأكبر هو على مالية الدولة المهدّدة على حد تعبيره. والخطورة تكمن في الأمر أن الدين العام يزداد بنسبة 7 في المئة سنوياً في حين لا يزيد حجم الاقتصاد بأكثر من 1 في المئة. أما بالنسبة إلى القطاع المصرفي فلا خوف لديه "لأن إجراءات مصرف لبنان مُطَمْئِنة، كما أن العقوبات والقرارات الدولية أخذت في الاعتبار ضرورة تجنيب لبنان الانهيار بمعنى أنه لم يكن هناك قصف عشوائي على هذا الصعيد"، على حد تعبيره.

وعن موضوع الفساد المستشري وغير المقبول على كل المستويات، يحذّر افرام من أن يوصل الضغط المتنامي على المواطن الى انفجار شعبي فوضوي ومدمّر. ويقول: أنا مع انتفاضة سلمية مدروسة ولست مع ثورات عشوائية لن توصل إلا الى الهلاك.

لا ينفي افرام أن تدهور صورة لبنان في الخارج لا تسهّل مهمتهم في المؤسسة المارونية للانتشار لدى المهاجرين اللبنانيين، إذ صار تسويق فكرة ضرورة استعادة الجنسية اللبنانية أكثر صعوبة، لكنه يؤكد أن "العمل ماشي رغم كل الظروف ولن نتباطأ. ويعتبر افرام أن مشكلة المسيحيين هي مشكلة حضور أكثر مما هي مشكلة حجم. فالحجم برأيه يمكن أن يزيد أو ينقص من دون أن يكون له أي تأثير على الحضور لأن الأرقام لم تعد ذات أهمية ولم يعد ينفع العدّ.

ونوّه في الختام بدور "الكثيرين من إخواننا المسلمين الذين يقومون بمبادرات ويبدون حرصاً شديداً على استمرار الحضور المسيحي في البلد والمنطقة.

Questions about our magazines? Contact us on +961 1 780200 or email info@iktissad.com now!

Design, Development and Maintenance by Al-Iktissad Wal-Aamal.
Copyrights © 2014 Al-Iktissad Wal-Aamal. All rights reserved.