تصاعد ردود الفعل على اتفاقية أردوغان ـ السراج

02.12.2019
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Print Friendly, PDF & Email

تتصاعد ردود الفعل على الاتفاقية التي وقعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة طرابلس فايز السراج لترسيم الحدود البحرية في البحر المتوسط، إضافة لاتفاق خاص بتعزيز التعاون الأمني والعسكري.
وسارعت عدة أطراف محلية ودولية إلى رفض هذا الاتفاق أولها مجلس النواب الليبي الذي اعتبره  خيانة عظمى محذرًا من أن الجيش الوطني لن يقف مكتوف الأيدي. واعتبر المجلس أن الاتفاقية تسمح للجانب التركي باستخدام الأجواء الليبية ودخول المياه الإقليمية دون إذن، مما يمثل تهديدًا حقيقيًا وانتهاكاً صارخاً للأمن والسيادة الليبية. كما أكد المجلس أن الجيش الوطني لن يقف مكتوف الأيدي.
ومن جانبها أدانت مصر هذا الاتفاق وأكدت وزارة خارجيتها أن الاتفاقية معدومة الأثر القانوني وغير قانونية ولا تلزم ولا اؤثر على مصالح وحقوق أية أطراف ثالثة، ولا يترتب عليها أي تأثير على حقوق الدول المجاورة على البحر المتوسط ، كما انها لا أثر لها على ترسيم الحدود البحرية في منطقة شرق المتوسط. ودعت المجتمع الدولي للقيام سريعا بما يلزم لإلغاء الاتفاقية.

كذلك رفضت اليونان الاتفاقية ووصفتها بأنها أمر مناف للعقل من الناحية الجغرافية لأنها تتجاهل وجود جزيرة كريت اليونانية بين الساحلين التركي والليبي. واستدعت الخارجية اليونانية السفير التركي لديها، وأدانت الاتفاقية مشيرة إلى أنها تنتهك سيادة دولة ثالثة، وأن هذا الإجراء انتهاك واضح للقانون الدولي ولا يتماشى مع مبدأ حسن الجوار الذي يحكم العلاقة بين الدول.

كذلك سارع وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليدس إلى التنديد بالاتفاق  موضحاً أنه لا وجود لأي أثر قانوني له كون السراج تعدى على صلاحيات مجلس الوزراء الليبي مجتمعاً.