خالد الفالح في المنتدى الاقتصادي العالمي:
السعودية أمام ثورة صناعية ثالثة

09.04.2019
الوزير خالد الفالح خلال جلسة الحوار في منتدى الاقتصاد العالمي
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Printer Friendly and PDF

قال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح بأن السعودية حريصة على تطوير صناعات ذات صلة بقطاع النفط والغاز والتي يعد الوقود الاحفوري عنصراً أساسياً فيها، بما فيها صناعة السيارات أو أجزاء منها والصناعات البلاستيكية والأدوية والتعدين والصناعات التحويلية وكذلك الطيران عبر الاستفادة من الألمنيوم المتوفر في المملكة.

وتوقع الفالح خلال جلسة حوار في المنتدى الاقتصادي العالمي في البحر الميت، أدارها المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب، أن يصبح الاقتصادي السعودي أكثر تنوعاً في ظل رؤية 2030، بقيادة الصناعات التحويلية والسياحة والاتصالات والتكنولوجيا.    

 ثورة صناعية ثالثة

ورأى الفالح أن السعودية شهدت في السابق ثورتين صناعيتين، الأولى في الأربعينيات والخمسينيات وسط ازدهار صناعة النفط والغاز، تحولت على إثرها شركة أرامكو إلى واحدة من أعلى الشركات ربحية حول العالم. أما الثورة الثانية فتمثلت في التحول الصناعي، التي قادتها الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" عبر التركيز على البتروكيماويات إلى جانب عدة شركات رائدة متخصصة في إنتاج المواد الكيمائية.

وقال بأن مرحلة التحول الصناعي الثالث التي أطلقت قبل فترة قصيرة، سيقودها الشباب، على أن يكون محركها برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية الذي أطلق في سياق رؤية 2030، الهادف لتحقيق التكامل بين القطاعات الرئيسية.

وحول مستقبل السعودية في ظل هذه الرؤية، توقع أن يصبح الاقتصاد أكثر تنوعاً بقيادة صناعات التعدين والصناعات التحويلية المتقدمة والخدمات اللوجتسية، بالإضافة إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، معرباً عن ثقته بأن هناك شركات صغيرة الآن ستصبح فيما بعد من أهم وأكبر الشركات السعودية.                    

وقال الفالح أن السعودية أطلقت خططاً للإصلاح والتحول في مختلف القطاعات، وسط تركيز على تعزيز انخراط المرأة في مختلف النشاطات، فيما يملك الشباب حساً استثمارياً عالياً وهناك ثقة مهمة بقدراتهم، لافتاً إلى أن المملكة تريد لجميع دول منطقة الشرق الأوسط أن تنهض معها.

 مستقبل الوقود الاحفوري

ورداً على سؤال حول مستقبل الوقود الاحفوري رأى الوزير الفالح بأن العالم من الممكن أن يتخلى عن الوقود الاحفوري، غير أن ذلك يتطلب عقوداً طويلة مشيراً إلى ضرورة التوقف عند العنصر الديموغرافي والنمو الحاصل فيه، لا سيما وأن هناك نحو مليار شخص سيلتحقون باستخدام الطاقة خلال الفترة المقبلة. ولفت إلى أن ذلك يعني زيادة في الطلب على الطاقة بمختلف أنواعها، ما يعني أن هناك حاجة لمزيد من الاستثمارات في الصناعة التقليدية. ولفت إلى أن الطاقة المتجددة لن تكون الحل الوحيد في سبيل توفير الطاقة معتبراً بأن هناك حاجة لمختلف المصادر لعقود طويلة.