IHS Markit:
عرقلة شبكات هواوي يُسبّب فراغا في الأسواق العالمية

18.02.2019
Twitter icon
Facebook icon
LinkedIn icon
e-mail icon
شارك هذه الصفحة مع آخرين
Printer Friendly and PDF
إياد ديراني
تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإصدار أمر تنفيذي بهدف ما تصفه "توفير الحماية لـ "شبكات الاتصالات الأميركية". ومن المرجح أن تؤدي هذه الخطوة إلى منع دخول شركات التكنولوجيا الصينية، وعلى رأسها هواوي إلى السوق الأميركية. وثمة أجراء أقسى سبق أن تحدث عنه الرئيس ترامب ويتمثّل بمنع الشركات الأميركية من بيع أو تصدير عدد من المكوّنات التكنولوجية إلى هواوي، تماما كما حصل مع ثاني أكبر شركة اتصالات صينية (ZTE) في أبريل من العام الماضي.
وقال الخبير في شركة الأبحاث البريطانية IHS Markit ستيفان تيرال أن منع هواوي من تنفيذ مشاريع الجيل الخامس سيُسبب فراغا في الأسواق لا يمكن لأي طرف آخر سده في وقت قريب، وأن هذا المنع سيّعرقل عمليات تنفيذ مشاريع الجيل الخامس على مستوى عالمي. ومن المُنتظر أن تُسبّب هذه الحالة من عدم اليقين في قطاع الاتصالات إشكالية بشكل خاص لبلدان أوروبا، حيث كان متوقعا لشركة هواوي أن تلعب دورا رئيسيا في تنفيذ مشاريع الجيل الخامس، التي يصفها القادة الأوروبيون بأنها حيوية لمستقبل أوروبا الاقتصادي.  
ومن المعروف أن الولايات المتحدة تحاول أقناع عددا من البلدان حول العالم بعدم السماح لشركة هواوي بتركيب أجهزتها الخاصة بشبكات الجيل الخامس، مدعية أن هذا النوع من التجهيزات يُمكن استخدمه من جانب الحكومة الصينية للقيام بأعمال تجسّس. 
وكان مُؤسّس شركة هواوي ورئيسها التنفيذي رين زينغفوي رد على هذه الاتهامات قائلا أن الحكومة الصينية "لا يمكنها مطالبة هواوي بإفشاء أية معلومات تتعلق بعملائها تحت أي ظرف من الظروف". وأوضح زينغفوي أن الحكومة الصينية لن تُقدِم مطلقاً على اتخاذ مثل هذه الخطوة وأن هواوي شركة خاصة مملوكة من قبل موظفيها وليست حكومية على الإطلاق، مشيراً إلى تأكيد الحكومة الصينية من خلال تصريحات رسمية "عدم وجود أي قانون في الصين يسمح للحكومة بالاطلاع على بيانات العملاء لدى أي شركة من الشركات".