سفير المملكة العربية السعودية يستقبل وفد مجلس الأعمال اللبناني - السعودي

2018-11-06

مبادرات سعودية كثيرة تجاه لبنان

استقبل سفير المملكة العربية السعودية في لبنان معالي وليد البخاري وفد مجلس الأعمال اللبناني - السعودي الذي ضم السادة: محمد شقير رئيس الهيئات الاقتصادية، رؤوف أبوزكي رئيس المجلس، سمير الخطيب، د.نزار يونس، فوزي فرح، جهاد العرب، فادي درويش، ربيع صبرا، علي العبدالله وفيصل أبوزكي. وشارك في الاجتماع المستشار الاقتصادي في السفارة مروان الصالح.

وكانت زيارة تضامن مع المملكة وتأكيد على أهمية الدور الداعم للبنان ولكل الدول النامية. فرحب السفير البخاري بالوفد وثمن مبادرة التضامن هذه وبشر بحصول قفزة نوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين بعد تشكيل الحكومة اللبنانية. وقال أن وفداً لبنانياً رفيع المستوى سيزور المملكة وتتويج هذه الزيارة بتوقيع حوالى 21 اتفاقاً بين البلدين.

ويمكن تلخيص المواضيع التي تم تداولها بالآتي:

  • عرض خطة ولي العهد للنهوض الاقتصادي من خلال مشاريع الاستثمار والبنى التحتية في المملكة (مؤتمر الاستثمار السعودي 2018).
  • تحضير 21 اتفاقية ثنائية بين لبنان والمملكة بتوجيه من الرئيس سعد الحريري والتي تغطي شتى مجالات التعاون لكن تنتظر التنفيذ من الجانب اللبناني بعد تشكيل الحكومة.
  • التحضير لزيارة رسمية رفيعة المستوى إلى المملكة بعد تشكيل الحكومة.
  • تنظيم وفد اقتصادي لبناني الى المملكة.
  • تسهيل اعطاء التأشيرات لرجال الأعمال اللبنانيين.
  • اعلان السفير البخاري عن قرب إلغاء توصية حظر سفر السعوديين إلى لبنان. وكانت المؤشرات الأولى ارتفاع عدد الوافدين السعوديين ثلاثة أضعاف حتى الآن عما كان عليه في العام 2017.
  • إعلان السفير البخاري عن مشروع لتسهيل توظيف كوادر لبنانية ذات الكفاءات العالية للعمل في المملكة في مختلف المجالات لاسيما في المشاريع السياحية.
  • ثمة مشاريع للمملكة في المناطق الريفية في شمال لبنان لدعم المزارعين من خلال التدريب على وسائل الانتاج الحديثة واعتماد مواصفات الجودة وتسهيل تصريف منتجاتهم في المملكة.

وبعد الاجتماع أصدر مجلس الأعمال اللبناني - السعودي بياناً أعرب فيه عن أسفه للحملات المختلفة التي تستهدف المملكة العربية السعودية وقادتها.

وأضاف: لا يخفى على أحد أن لبنان يواجه صعوبات كبيرة اقتصادية ومالية وإنه في حاجة ماسة إلى تعزيز علاقاته بالدول التي تقف دوما إلى جانبه في الملمات، وعلى رأس هذه الدول المملكة العربية السعودية التي كانت وستبقى سندا لاقتصادنا وموئلا للبنانيين العاملين والمستثمرين فيها.

وقال: لا ندري ما الحكمة في إصدار أحكام في موضوع لا يزال في مرحلة استكمال المعلومات حوله. ويبدو أن هناك حملة منسقة تستهدف السعودية والجهود الكبيرة التي تقوم بها لتحقيق الاصلاح والانفتاح الاقتصادي والاجتماعي والثقافي ومكافحة التطرف والتشدد في المملكة وفي خارجها.

ويرى مجلس الأعمال أن من مصلحة الجميع دعم الانفتاح السعودي والإصلاحات الجارية وتثمين الجهود السعودية المستمرة في توفير الدعم للبنان وللكثير من الدول النامية، وما مبادرة الملك سلمان بن عبد العزيز الأخيرة بإعفاء دول نامية وفقيرة من ديون بقيمة 6 مليارات دولار إلا نموذج على السلوك السعودي التقليدي في التضامن مع الدول.

وختم المجلس: أن لدى لبنان ما يكفيه من مشكلات اقتصادية وسياسية ومن تعثر حكومي وأزمات بدأت تهز بنياننا وحري بنا توجيه الاهتمام إلى أمورنا وتجنب التشويش على علاقات مع دول نحن في أمس الحاجة إليها وفي طليعتها المملكة العربية السعودية.

كلام الصورة:
السفير وليد البخاري يتوسط رئيس الهيئات الاقتصادية اللبنانية محمد شقير (إلى اليمين)، ورئيس مجلس الأعمال اللبناني - السعودي رؤوف أبوزكي (إلى اليسار). ويبدو من اليمين السادة: فيصل أبوزكي، فادي درويش، علي العبدالله، محمد شقير، وليد البخاري، رؤوف أبوزكي، سمير الخطيب، د. نزار يونس، جهاد العرب، فوزي فرح وربيع صبرا

Questions about our magazines? Contact us on +961 1 780200 or email info@iktissad.com now!

Design, Development and Maintenance by Al-Iktissad Wal-Aamal.
Copyrights © 2014 Al-Iktissad Wal-Aamal. All rights reserved.