مجلس الأعمال اللبناني - السعودي أبو زكي رئيساً والخطيب نائباً للرئيس

2017-07-18

لمناسبة إعادة تشكيل مجلس الأعمال اللبناني - السعودي نظم اتحاد الغرف في لبنان لقاءً مع القائم بالأعمال في السفارة السعودية في لبنان وليد بخاري بحضور قادة الهيئات الاقتصادية، تم خلاله عرض للعلاقات والخطوات المطلوبة لتفعيلها.

سبق اللقاء اجتماع لمجلس الأعمال بحلته الجديدة التي ضمت 24 عضواً حيث تم بالإجماع التجديد لرئيسه رؤوف أبو زكي واختيار سمير الخطيب نائباً للرئيس وربيع صبرا أميناً عاماً. أما الأعضاء فهم السادة: فادي الجميل، جاك صراف، توفيق خوري، بيار الاشقر، ربيع افرام، ايلي رزق، بسام عويضة، هنري سركيسيان، غابي تامر، فوزي فرح، نزار يونس، محمد ايراني، صلاح عسيران، وجيه البزري، فاضل رعد، محمد بيهم، عصام قرنفل، جهاد عرب، وسام العريس، حسن شاكر، بسام رحولي، سعد ازهري.

محمد شقير

تحدث محمد شقير رئيس اتحاد الغرف فقال: "إن المملكة العربية السعودية هي الشريك الإستراتيجي للبنان، والداعم الأساسي لاستقراره الاقتصادي والاجتماعي. والغياب القسري للخليجيين عن لبنان، أدى إلى خسائر كبيرة". مؤكداً أنه "لا يمكن النهوض باقتصادنا الوطني وعودته إلى طريق التعافي من دون السائح والمستثمر الخليجي وخصوصاً السعودي".

وأضاف " هناك فرص واعدة، مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي طرحها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهي توفر آلاف المشاريع والفرص، كما أن لبنان لا يزال يشكل مركزا اقتصاديا واستثماريا في المنطقة وهو مقبل على مشاريع كبرى منها تطوير البنية التحتية في لبنان واستخراج النفط والغاز وإعادة اعمار سوريا التي ستمر حكما في لبنان. واليوم كلي ثقة بأن مجلس الأعمال اللبناني السعودي بحلته الجديدة برئاسة الصديق رؤوف أبو زكي ومع وجود نخبة من رجال الأعمال اللبنانيين في هذا المجلس".

القصار

وقال رئيس الهيئات الاقتصادية عدنان القصار: "إنّ هذا اللقاء يصبّ في إطار تعميق أواصر العلاقة المميزة التي تجمع لبنان والسعودية والتي تمتد إلى عشرات السنين". أضاف "لا أستطيع إلا أن أنوّه بالدور المميّز الذي يقوم به القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان".

أبو زكي

وتحدث رئيس مجلس الأعمال اللبناني السعودي رؤوف أبو زكي فقال: "تم إعادة تشكيل مجلس الأعمال السعودي-اللبناني والذي كان لي شرف تولي رئاسته منذ سنوات. وإذا كانت الظروف السابقة حالت دون قيام المجلس بخطوات كثيرة، فإننا نأمل أن تساعد ظروف هذه المرحلة في تفعيل النشاط والمساهمة في تطوير العلاقات بين لبنان والسعودية. ويضم المجلس في عضويته نخبة من رجال الأعمال الناشطين في حقول الأعمال المختلفة في كلا البلدين. ومجلس الأعمال يستطيع، وبالتعاون مع الجميع، تعزيز وتطوير المبادلات على اختلافها.

وما يدعونا إلى التفاؤل هو المناخ العام الجديد في كلا البلدين. فهناك استقرار سياسي وأمني في لبنان وهناك حركة تجديد وتحديث ناشطة في المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وبحيوية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الذي نهنئه على تعيينه ولياً للعهد متوقعين له النجاح في مهمته، فهو صاحب رؤيا ورجل قرار،. وقد أثبت وفي غضون فترة قصيرة على أنه رجل المرحلة ورجل التحديث والتجديد والتطوير. والمملكة السعودية هي مملكة الجميع، إذ فيها مجالات عمل واسعة وفيها مبادرات خير للجميع. تعطي ولا تمنن، تتعامل بإيجابية وبانفتاح مع الجميع سواء مع لبنان أم مع مختلف البلدان العربية. وكما نعلم جميعاً، فإن المملكة احتضنت لبنان في أصعب المراحل وساهمت في إعماره وفي دعم ماليته واقتصاده وفي احتضان آلاف اللبنانيين من رجال أعمال ومهندسين وقانونيين وأطباء وعمال مهرة وغيرهم.

وقال القائم بالأعمال وليد بخاري: "يسعدني أن أكون بينكم في هذا اللقاء الذي يعقده مجلس الأعمال السعودي-اللبناني بعد إعادة تشكيله، وأن ينعقد في رحاب غرفة بيروت وجبل لبنان برئاسة الأخ محمد شقير الذي ننوّه بسعيه الدائم لتعزيز العلاقات بين لبنان والمملكة.

كما ننوّه بالجهود التي يبذلها الأخ رؤوف أبو زكي سواء من خلال "الملتقى الاقتصادي السعودي-اللبناني" أو من خلال مجموعة الاقتصاد والأعمال التي كان ولا يزال لها نشاط مميّز من خلال المؤتمرات الكثيرة التي تنظمها في المملكة وتسهم في ترويج الاقتصاد السعودي وكذلك من خلال الملتقيات اللبنانية-السعودية التي تنظمها منذ زمن بعيد.

وقال: إن المملكة العربية السعودية التي وقفت إلى جانب لبنان في كل الظروف ترحب بكل الراغبين في الاستثمار في المملكة ولاسيّما في الفرص المتاحة من خلال رؤية المملكة 2030.

Questions about our magazines? Contact us on +961 1 780200 or email info@iktissad.com now!

Design, Development and Maintenance by Al-Iktissad Wal-Aamal.
Copyrights © 2014 Al-Iktissad Wal-Aamal. All rights reserved.