مجموعة الاقتصاد والأعمال تنتخب أبا الخيل وخوري والزعتري رؤساء لشركاتها

2015-11-02

رياض سلامه: لبنان أظهر مناعة رغم الظروف الصعبة

لمناسبة اعادة تشكيل مجالس إدارة شركاتها، أقامت مجموعة الاقتصاد والأعمال اليوم مأدبة غداء ضمت الوزراء السادة: ميشال فرعون، رمزي جريج، سجعان القزي ومحمد المشنوق. كما حضرها سفراء كل من الإمارات العربية المتحدة والكويت ومصر والجزائر والعراق، إضافة إلى قادة المصارف والهيئات الاقتصادية وعدد من الوزراء السابقين.

وقد تم انتخاب الشيخ محمد ابا الخيل وزير المالية السعودي السابق رئيساً لشركة الاقتصاد والأعمال العربية، وخلف السيد توفيق خوري والده المرحوم سعيد خوري في رئاسة مجموعة الاقتصاد والاعمال، في حين استمر السيد محمد الزعتري رئيساً لشركة الأعمال التي تصدر مجلة الاقتصاد والأعمال اللبنانية.

واستقطبت المجموعة أعضاء جدد إلى مجالس إدارتها وهم السادة: الوزير بدر الحميضي والسيد ضرار الغانم (الكويت)، النائب نعمة طعمة، الوزيران جهاد أزعور وسامي حداد، السيد خالد أبواسماعيل رئيس اتحاد الغرف المصرفية سابقاً، وسهيل الصباغ عضو مجلس إدارة شركة اتحاد المقاولين.

أبو زكي

تحدث في المأدبة الرئيس التنفيذي للمجموعة رؤوف أبوزكي فقال: نشكر حضوركم معنا بمناسبة اعادة تشكيل مجالس إدارة مجموعة الاقتصاد والأعمال بعد رحيل المعلم سعيد خوري الذي رأس المجموعة زهاء ربع قرن كفعل إيمان منه بدورها اللبناني والعربي.

وأضاف: يشرفنا أن نحيطكم علماً اليوم بأنه تم انتخاب معالي الشيخ محمد أبا الخيل وزير المالية السابق في المملكة العربية السعودية وأحد مساهمي المجموعة، رئيساً لشركة الاقتصاد والأعمال العربية. ومعالي الشيخ أبا الخيل غني عن التعريف، إذ أنه لعب دوراً ريادياً في إرساء قواعد السياسة المالية والاقتصادية للمملكة وفي تأسيس هيئات التمويل العربية والإقليمية المشتركة وفي تعزيز التعاون العربي-العربي. وكان في برنامجه أن يكون معنا اليوم، إلا أن ظروفاً خاصة قاهرة حالت دون حضوره وكلفني بنقل إعتذاره وتحياته لكم. كذلك تم انتخاب الأستاذ توفيق سعيد خوري رئيساً لمجموعة الاقتصاد والأعمال خلفاً لوالده وهو يمثل استمرارية والتزام شركة اتحاد المقاولين والتي كانت في صلب النواة الأولى لتأسيس المجموعة. وتم انتخاب الأستاذ محمد الزعتري رئيساً لشركة الأعمال التي تصدر مجلة الاقتصاد والأعمال اللبنانية وهو من مؤسسي المجموعة أيضاً. وإنضم إلى مجالس الإدارة بعض الوجوه الاقتصادية المعروفة وهم السادة: معالي الأستاذ بدر الحميضي وزير المالية الكويتي السابق، ومعالي الوزراء السادة: نعمة طعمة جهاد أزعور وسامي حداد، والأستاذ خالد أبو اسماعيل الرئيس السابق لاتحاد الغرف التجارية المصرية والأستاذ ناصر النويس رئيس مجموعة روتانا الإماراتية، والأستاذ ضرار الغانم رئيس المركز المالي الكويتي، والأستاذ سهيل الصباغ عضو مجلس إدارة شركة اتحاد المقاولين.

وتابع: إن المساهمة في شركات المجموعة تنطلق من فعل إيمان بدورها وبالنشاطات التي تقوم بها والتي تصب جميعها في خدمة أهداف البلدان العربية وفي توجيه الرساميل والاستثمارات إليها، وفي تطوير التعاون والتبادل في ما بينها. ونظمت المجموعة حتى اليوم نحو 300 مؤتمر في 30 دولة. وأي مؤتمر تنظمه في البلدان الأجنبية ينعقد بخلفية المصالح العربية. ففي لبنان مثلا استقطبت مؤتمرات المجموعة وعلى مدى 20 عاماً حوالى الـ 25 ألف رجل أعمال ومستثمر كما استقطبت معظم رؤساء حكومات ووزراء بلدان المنطقة، ناهيك عن ترويج لبنان في مؤتمرات المجموعة في الخارج.

وقال أبو زكي: ما دمنا نتحدث عن لبنان نشير إلى أن المجموعة بصدد تنظيم مؤتمر الاقتصاد الاغترابي في بيروت منتصف كانون الأول المقبل برعاية دولة الرئيس نبيه بري وبمباركة وبدعم دولة الرئيس تمام سلام وبالتعاون مع وزارة الخارجية والمغتربين ومصرف لبنان و"إيدال" واتحاد الغرف اللبنانية وهيئات القطاع الخاص المختلفة. ويشارك في هذا المؤتمر مئات من كبار قيادات الأعمال من مغتربين ومقيمين. وفي برنامج المجموعة تنظيم ملتقى أعمال مصري - لبناني في القاهرة في 10 نوفمبر المقبل. وفي برنامجها أيضاً سلسلة مؤتمرات في 15 دولة عربية وأجنبية خلال العام 2016.

وختم: اخترنا أن يكون سعادة حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة متحدثاً في هذه المناسبة لأنه يشكل رمزاً للاعتدال والموضوعية والمهنية وشعلة مضيئة في محيط سياسي وأمني محلي وإقليمي ملبد بكل أنواع الغيوم الداكنة إن لم نقل السوداء. وسعادة الحاكم، وكما هو معروف، بات يشكل ضمانة للاستقرار المصرفي والنقدي ومحفزاً للنشاط الاقتصادي. وعليه، فإن وجوده معنا اليوم رسالة ثقة لمجتمع الأعمال في لبنان والعالم العربي. وسعادة الحاكم كان ولا يزال خير حليف للمجموعة إيماناً منه بدورها. وعليه، نشكره على حضوره وعلى تعاونه ودعمه. وبإنتظار كلمة سعادته نستمع إلى كلمة ترحيبية موجزة للأستاذ توفيق خوري.

توفيق سعيد خوري

وتحدث توفيق سعيد خوري فقال: أهلا بكم معنا في مناسبة انتخاب رؤساء شركات مجموعة الاقتصاد والأعمال. ويشرفني أن يصبح معالي الشيخ محمد أبا الخيل رئيساً لنا جميعاً. كما يشرفني أن أتولى رئاسة مجموعة الاقتصاد والأعمال التي يرأسها والدي. وأنا هنا أكمل مسيرة والدي المغفور له سعيد خوري والذي كان يقول لنا دائماً بأن مجموعة الاقتصاد والأعمال ليست ملك مساهميها بقدر ما هي مؤسسة عربية ذات نفع عام نظراً للدور الذي تقوم به في ترويج الاقتصاد العربي. ونأمل أن نتمكن من المساهمة في تطوير المجموعة وفي تعزيز دورها الإنمائي، يساعدنا على ذلك رصيدها وسمعتها على مختلف المستويات العربية والدولية.

سلامه

وكان المتحدث الرئيسي في المأدبة حاكم مصرف لبنان الأستاذ رياض سلامة والذي قال: أهنئ مجموعة "الاقتصاد والأعمال" على نجاح نشاطاتها وخاصة المؤتمرات التي استفاد منها لبنان والاقتصاد اللبناني في ظروف احتجنا خلالها إلى تلميع صورة لبنان إقليمياً، ولقد تعاون مصرف لبنان في مراحل عديدة مع مجموعة "الاقتصاد والأعمال" وكان تعاوننا عن قناعة لأن إنجازات المجموعة تصب في مصلحة لبنان".

وأشار سلامه إلى أن دول العالم بأغلبيتها تمر بأزمات إقتصادية متعددة ولا سيما في أسواق الدول الناشئة مشيرأ الى تراجع النمو الاقتصادي في الصين والانهيار في البرازيل إضافة إلى أزمات دول البحر المتوسط كإفلاس قبرص واليونان وتراجع قيمة العملة في تركيا ومصر.

وتابع سلامه: "بالرغم من كل الصعوبات أثبت لبنان مناعته، مستمداً قوته من نظامه المصرفي المتين الذي حمى البلد في ظروفه الصعبة". كما تطرق سلامه إلى مؤشرين أساسيين لمتانة الأقتصاد اللبناني وهما: "أن التحرك في الأسواق المالية يعكس إطمئنان المستثمرين اللبنانيين بأن هذه الأسواق لن تواجه أي أزمة. أما المؤشر الثاني فهو أن الليرة اللبنانية مستقرة وهناك إستقرار في الفوائد وإقبال على السندات بالليرة اللبنانية.

وأشار سلامه إلى تحسن في الودائع المصرفية التي سترتفع هذه السنة بمعدل 5 إلى 6 في المئة. وهذا ما يجعل القطاع المصرفي في لبنان متقدماً على نظيره في دول المنطقة.

وأضاف سلامه أن مؤسسات التصنيف تراقب لبنان عن كثب بسبب تباطؤ إقتصاده ما يتطلب منا جهد لتفعيل واحياء المؤسسات الدستورية لتقوم بالإصلاحات وتقوم بإقرار القوانين الدولية المطلوبة ليبقى لبنان مؤهلاً للإندماج في العولمة.

وتابع على الصعيد الداخلي اصدرنا تعميم لإعادة تنظيم ديون القطاع المصرفي مع القطاع الخاص مشيراً في هذا السياق إلى أن اللقاء مع جمعية المصارف تطرق إلى موضوع القروض السكنية وطلب سلامه من المصارف المزيد من المرونة مع الطبقات الاجتماعية المعرضة للبطالة من أجل تفادي أي مشكلة في موضوع التسديد. كما اصدرنا تعميماً يتعلق بتمويل اقتصاد المعرفة لما له من أهمية توازي القطاع المالي وربما قطاع النفط والغاز لاحقاً. ومنحنا تحفيزات للمصارف بقيمة 1،5 مليار دولار على شكل قروض مدعومة لتمويل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومشاريع الطاقة البديلة والطاقة المتجددة ومشاريع البيئة والأبحاث.

وأخيراً أشار سلامه إلى إعطاء رخصة لإنشاء منصة الكترونية للتداول بكافة السلع وبالتالي للتواصل مع الخارج لتحفيز المستثمرين اللبنانيين والغير مقيمين للإستثمار في لبنان من خلال هذه المنصة.

Questions about our magazines? Contact us on +961 1 780200 or email info@iktissad.com now!

Design, Development and Maintenance by Al-Iktissad Wal-Aamal.
Copyrights © 2014 Al-Iktissad Wal-Aamal. All rights reserved.