أبوظبي مركز رئيسي للجهود الدولية الهادفة للتصدي لتحديات أمن الطاقة والمياه والتنمية المستدامة وتغير المناخ

2014-11-16

أسبوع أبوظبي للاستدامة يمكّن القطاع الخاص من التعامل مع قضايا الاستدامة

يشهد أسبوع أبوظبي للاستدامة 2015 إقامة عدد من الفعاليات الخاصة بالتنمية المستدامة، ويأتي ذلك في ظل استعداد قادة العالم لمؤتمر الدول الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP 21)المقرر عقده في باريس بهدف وضع  اتفاقية شاملة للحد من تداعيات ظاهرة تغير المناخ.

 

ويعد أسبوع أبوظبي للاستدامة مكملاً لهذه الجهود العالمية، إذ يوفر منصة فعالة تتيحللقطاع الخاص اتباع منهجية تدريجية لتسريع عملية تطبيق الحلول التجارية اللازمة لمواجهة تحديات تأمين مصادر مستدامة للطاقة والمياه والغذاء والحد من تداعيات ظاهرة تغير المناخ.

وتستضيف "مصدر"، مبادرة أبوظبي متعددة الأوجه للطاقة المتجددة، أسبوع أبوظبي للاستدامة 2015 الذي يسعى إلى مناقشة العلاقة المترابطة بين الطاقة والمياه والغذاء، وأهمية تطبيق استراتيجيات فعالة لإدارة النفايات لتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وسيقوم مؤتمر الدول الأطراف المشاركة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP 21)بمعالجة هذه القضايا والتأكيد على الضرورة الملحة لإيجاد حلول جذرية لها في عصرنا الحالي.

وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الدولة رئيس مجلس إدارة "مصدر": "يساهم أسبوع أبوظبي للاستدامة في تعزيز قدرة القطاع الخاص على تحديد وتطبيق الحلول التي من شأنها الدفع قدماً بجهود تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز انتشار حلول ومشاريع الطاقة المتجددة. ويركز النقاش خلال فعاليات الأسبوع على الحلول التي يمكن تطبيقها بشكل تدريجي لتعزيز قدرة الحكومات على التعامل مع هذه القضايا الملحة والتي لا يستطيع أي طرف التصدي لها منفرداً، فضلاً عن تشجيع الشركات والمجتمعات على توحيد الجهود وتعزيزها لتأمين حلول فعالة لهذه التحديات وتحويلها إلى فرص مجدية".

 

ويعد المشروع التجريبي الذي تنفذه "مصدر" لتحلية المياه بالاعتماد على الطاقة الشمسية مثالاً عن الحلول التجارية الفعالة التي تتبع النهج التدريجي، حيث تم الإعلان عن المشروع خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2013، ويضم المشروع مجموعة من الشركات في إطار الجهود الرامية إلى تسريع الوصول إلى مرحلة التطبيق التجاري واسع النطاق وتبني تقنية تحلية المياه بالاعتماد على الطاقة المتجددة. ومن شأن هذه التقنية أن تعالج قضية أمن المياه في دولة الإمارات على المدى البعيد في حال أثبتت إمكانية توسعها، خاصة في ظل النمو الاقتصادي القوي الذي تشهده البلاد والذي ينتج عنه ارتفاع الطلب على المياه. 

 

وأضاف الدكتور الجابر: "يعد أمن المياه إحدى أكثر القضايا الملحة حول العالم، لكنها أكثر إلحاحاً في منطقة الخليج بشكل خاص نظراً إلى الظروف المناخية القاسية التي تحدّ من خيارات المصادر الطبيعية المتوفرة. ولا شك بأن مشروع تحلية المياه الذي تنفذه "مصدر" هو نموذج ممتاز عن تضافر جهود الأطراف المعنية في القطاع وتشكيل الشراكات الاستراتيجية وتطوير الحلول المنشودة".

 

وبين معاليه أن أسبوع أبوظبي للاستدامة يشكل منصة عالمية تجمع عدداً كبيراً من الشخصيات المؤثرة في هذا القطاع، مثل صنّاع القرار وقادة الشركات، لتفعيل الحلول التي تسرّع الاستفادة من الفرص التجارية وتعالج أمن الطاقة والمياه وإدارة النفايات لتعزيز التنمية المستدامة.

 

ومن المتوقع أن يستقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة، الذي يُعقد بين 17 – 24 يناير المقبل، أكثر من
32 ألف شخصية قيادية من القطاعات الصناعية والأكاديمية والحكومية وستتضمن دورة عام 2015 سلسلة من الفعاليات والمؤتمرات والمعارض، والتي تشمل:

 

القمة العالمية لطاقة المستقبل (WFES) التي تعتبر أبرز فعالية دولية خاصة بتطوير الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والتكنولوجيا النظيفة. وستركز القمة هذا العام على فرص الاستثمار في قطاع الطاقة النظيفة في الشرق الأوسط وأفريقيا، وهما من أكثر الأسواق الواعدة في قطاع الطاقة المتجددة. وستشهد القمة أيضاً مشاركة عدة وزراء وشخصيات قيادية من أفريقيا.

 

وتوفر القمة العالمية للمياه (IWS) منهج أعمال يعالج قضايا أمن المياه والنمو المستدام والتنمية الاقتصادية في المناطق الجافة. ويحضر الفعالية نخبة من قادة قطاع المياه، كما تسلط الضوء على مستقبل تحديات توفير المياه وتعمل على تعزيز أطر التعاون في مجال حوكمة المياه لمعالجة الترابط الوثيق بين الطاقة والمياه.

 

ويُعقدمعرض إيكوويست (EcoWASTE) بالتعاون مع "تدوير"، مركز إدارة النفايات في أبوظبي. ويركز المعرض في دورته الحالية على آخر المستجدات وتحديات وفرص إدارة النفايات في دول مجلس التعاون الخليجي، ويسلط الضوء أيضاً على التقدم الحاصل في الإدارة المستدامة للنفايات، إضافة إلى استعراض جهود تبني التقنيات الحديثة لتوليد الطاقة من النفايات.

 

وتضم فعاليات الأسبوع الحفل السنويلجائزة زايد لطاقة المستقبل الذي يشهد الإعلان عن الفائزين بالجائزة التي تبلغ قيمتها 4 ملايين دولار. وتكرم الجائزة الأفراد المبتكرين والشركات والمدارس التي تعمل على مواجهة تحديات الطاقة والاستدامة العالمية.

وتنطلق في 17 يناير اجتماعات الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، المنظمة الحكومية العالمية والمتخصصة في تسريع عملية نشر مشاريع وحلول الطاقة المتجددة.

 

Questions about our magazines? Contact us on +961 1 780200 or email info@iktissad.com now!

Design, Development and Maintenance by Al-Iktissad Wal-Aamal.
Copyrights © 2014 Al-Iktissad Wal-Aamal. All rights reserved.